Algeria Leaks

أكد محللون سياسيون أن خطاب رئيس الدولة المعين عبد القادر بن صالح يؤكد أنه ليس يدار بالريموت كنتروال من طرف قائد أركان الجيش الجنرال قايد صالح، والعصابة الحاكمة.

واعتبر المحامي المتخصص في العدالة الانتقالية سفيان شويتر أن خطاب بن صالح ليس جديد وعموم القضايا التي تكلم عنها كانت موجودة في آخر خطاب للجنرال أحمد قايد صالح، وقد كرر بن صالح خطاب قايد صالح.

وأكد شويتر أن هناك قطيعة بين المجتمع بكافة تكويناته الحزبية وهذا نظام الأمر الواقع غير الشرعي.

وقال: للأسف كانت أمام النظام فرصة ولكنه لا زال يراهن على سياسية الهروب للإمام، وهذا يدل على أن قيادة النظام وخاصة قيادة الأركان، لا تتمتع بروح المسؤولية، خاصة أنه مع مرور الوقت منذ 2 فيفري كان فيها الشعب واضح بمطالبه لكن دون استجابة من النظام بهدف ربح الوقت.

وعلق الخبير القانوني على دعوة بن صالح للحوار، قائلا إن النظام يتكلم عن وضع اطر حقيقية ليس لإجراء انتخابات وانما لفتح مفاوضات للتحول الديمقراطي الحقيقي.

وقال: الانطباع من خطاب بن صالح، أنهم لا يريدون التغيير المنشود من قبل الشعب، وليس لدى النظام نظرة شاملة لحل الوضع المتأزم في الجزائر.

ولفت إلى أن النظام فوت فرصة عيد الفطر السعيد لاتخاذ بعض الإجراءات لبناء بعض الثقة مع الشعب، مثل اصدار عفو شامل، واطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

وقال الباحث والمحلل السياسي إسماعيل معراف إن الشعب يعرف أن النظام لا يريد أي تغيير وهو يماطل لإعادة انتاج نفسه بمفردات جديدة.

وأضاف “العصابة والطغمة العسكرية تريد الان لسرعة أخرى بعد أن فشلت الخطة أ، والذهاب لخطة ب، والان يريدون فرض الانتخابات بطريقة مختلفة.

وقال معراف إن بن صالح هو ريموت كنترول عند العلبة السوداء وواجه الجنرال قايد صالح، ويرفض هؤلاء التنازل لصالح الشعب.

وكان بن صالح قد ألقى الليلة خطابا متلفزا أعلن فيه استمراره في منصب رئيس الجمهورية، قائلات “إن هذه الوضعية تلزمني على الاستمرار في تحمل مسؤولية رئيس الدولة إلى غاية انتخاب رئيس الجمهورية”.

ولفت إلى أنه استند في قراره إلى إعلان المجلس الدستوري, يوم الأحد 02 جوان 2019 في بيان له عن استحالة إجراء الانتخابات في 4 جويلية وبضرورة إعادة تنظيمها من جديد، وأن المهمة الأساسية لمن يتولى وظيفة رئيس الدولة هي تنظيم انتخاب رئيس الجمهورية, فإنه يتعين عليه تهيئة الظروف الملائمة لتنظيمها وإحاطتها بالشفافية والحياد المطلوبين, من أجل الحفاظ على المؤسسات الدستورية التي تمكن من تحقيق تطلعات الشعب السيد.

وذكر بن صالح بأن المجلس أسند له مهمة “استدعاء الهيئة الناخبة من جديد واستكمال المسار الانتخابي إلى حين انتخاب رئيس الجمهورية وأدائه اليمين الدستورية”.

وقال بن صالح إن السبيل الأنجع سياسيا والأكثر عقلانية ديمقراطية، هو الذهاب لانتخابات “في آجال مقبولة”.

مواضيع متعلقة

الجمعة العاشرة تدعو قايد صالح للرحيل

Admin

جيلاني يدعو قايد صالح للخروج بالعسكر من أروقة السياسة

Admin

قايد صالح يلجأ لـ”أخر أوراقه” في مواجهة الشعب

Admin