Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

محلل: الشعب يريد حل سياسي وليس ألاعيب كاستيراد السيارات

أكد أستاذ العلوم السياسية سفيان صخري أن أكبر قنبلة موقته نصبتها الثورة المضادة والعصابة هي المشاكل الاقتصادية التي يمكن ان تتفاقم في البلد اذا لم نذهب فورا للحل السياسي الحقيقي وتنفيذ مطالب الشعب.

وقررت حكومة نور الدين بدوي السماح باستيراد السيارات المستخدمة، في مناورة لشراء السلم الانتخابي، “رغم الاثار الاقتصادية والاثار السلبية التي تمكن ان تقع على العملة الوطنية”، وفق صخري.

ولفت صخري إلى أن “زبانية العصابة” استفادوا من موضوع صناعة السيارات في الجزائر، بشكل كبير.

وأشاد المحلل السياسي بجزء من حملة الاعتقالات التي شملت السعيد بوتفليقة والجنرال توفيق ومسؤولين سابقين ورجال أعمال وغيرهم، “لكن كنا نتمنى ان يكون ذلك إرساء لدولة القانون ووضع الأطر للفصل بين السلطات القضائية والتنفيذية، وفي اطار استراتيجية دولة مبنية على القانون نبدأ بالمحاسبات”.

وأضاف “رغم ذلك يبقى الكثير من الغموض هل نحن في سياق تصفية حسابات او تكسير عظام في اطار الذهاب لانتخابات رئاسية حتى يكون جناح واحد هو المقرر في هذه الانتخابات”.

ورأى صخري أن ما يحدث الان محاولة لتغليط وتوجيه الرأي العام عن المطالب الأساسية للحراك بالذهاب نحو دولة القانون والانتخابات الشفافة.

وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن الرد على هذه المغالطات جاء في بداية شهر رمضان، ومع أول خرجة في الشهر المبارك وهي خرجة الطلبة والتي كانت قوية وشهدت ابداعا كبيرا، ثم جاءت الجمعة ال12 التي أوصلت الرسالة.

واعتبر صخري أنه طالما أداة القوة الأساسية وهي التظاهرات قوية فإن الحراك بخير، ويمضى لتحقيق تطلعات الشعب.

وقال صخري: “لقد ذهب الرئيس بوتفليقة وبقي النظام البوتفليقي، وعبد القادر بن صالح ونور الدين بدوي كليهما منبوذين شعبيا ومزورين للاستحقاقات الانتخابية والتعديلات الدستورية وبدوي الذي زور ملايين الاستمارات يتم الان الترويج له على ان يكون فاعل وامين على انتخابات 4 جويلية والتي من المفترض ان تكون منعرج حاسم في المسيرة نحو دولة القانون”.

وأوضح أنه كانت هناك مناورة من العصابة الحاكمة لتبقي على النظام وتحاول ان تستنخ النظام في اطار انتخابات 4 جويلية، واذا استمرت المماطلة ورفض مطالب الشعب، فبعد 4 جويلية قد يفرض النظام رئيس جديد.

وببقاء بن صالح وبدوي، والمجلس الدستوري، وعدم تشكيل لجنة عليا مستقلة للاشراف على هذه الانتخابات، فلا يوجد أي مؤشرات على انه ستكون انتخابات شفافة، وفق صخري.

وشدد المحلل السياسي على أن هناك تماطل أدى بنا للوضع المتأزم الحالي، ولو كان هناك تلبية لمطالب الشعب كنا قد ربحنا الوقت ونسير الان في تقدم كبير للانتخابات الشفافة، لكن التماطل انتج الوضع الحالي والجمعة الأخيرة كانت هناك هتافات كبيرة ضد قايد الأركان الجنرال أحمد قايد صالح للرحيل.

وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن الشعب يطلب من الجيش مرافقة ذكية للحراك وليس التورط في اللعبة السياسية.

مواضيع متعلقة

مظاهرات رمضان.. دفعة قوية للحراك الشعبي

Admin

عفار يتحدى لجنة يونس بالنزول للمظاهرات

Admin

بوتفليقة يوجه رسالة للشعب: سامحوني واعذروني

Admin