Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تذكر واطلب الستر تقارير

مخصصة لمحطة مياه..”كونيناف” متورطون بتهريب 8 مليون $ لأسبانيا

يتوالي الكشف عن جرائم الفساد والنهب في المال العام ومقدرات الدولة، ويوما بعد يوم يتكشف حجم المال المنهوب والتلاعب في مشاريع ومؤسسات الدولة من قبل أركان النظام الفاسد، وحاشيته المستفيدة من رجال أعمال ومسؤولين ووزراء .

آخر ملفات الفساد ذات العيار الثقيل ما كشف عنه مؤخرا فيما يتعلق بصفقة غير قانونية على مستوى محطة تحلية مياه البحر بسوق الثلاثاء في تلمسان، والمتورط فيها الاخوة كونيناف وشركاء آخرون، استفادوا من تسهيلات وصفقات مالية بمبالغ طائلة .

ووفقا للمصادر، فقد كشفت التحقيقات التي قامت بها النيابة العامة بتلمسان فضيحة جديدة متعلقة بتهريب أموال معتبرة بالعملة الصعبة إلى الخارج في إطار صفقة غير قانونية تابعة لمشروع محطة تحلية مياه البحر الكائنة بسوق الثلاثاء في تلمسان.

وتشير المعلومات أن أسماء كبيرة متورطة في الخروقات والتجاوزات المسجلة على مستوى الصفقة التي تشاركتها شركة إسبانية، ومن بينهم الإخوة كونيناف الموجودين في سجن الحراش برفقة شركائهم الذين وجهت لهم تهم متعلقة بتهريب أموال ضخمة بالعملة الصعبة، تقدر قيمتها الإجمالية في حدود 8 ملايين دولار، والتي جرى تهريبها نحو إسبانيا باستغلال اسم الشركة الإسبانية المتعاونة في إبرام الصفقة المحقق فيها.

 وقالت المصادر الإعلامية إن مسؤولين آخرين ورجال أعمال وأصحاب شركات سيتابعون وفقا للتحقيقات في هذه القضية، التي ظهرت تفاصليها إثر شكوى تقدمت بها شركة سنغافورية هي نفسها التي أشرفت على تشييد محطة تحلية مياه البحر بسوق الثلاثاء.

وبدأت هذه المحطة الخدمة عام 2011، حيث تصل طاقة إنتاجها سقف 200000 متر مكعب من المياه، ويبدو أن الفضيحة التي هزت هذه الشركة قللت من قدرة إنتاجها وساهمت في تذبذب عملية التموين بالماء الشروب للبلديات والدوائر المستفيدة.

 وتقول المصادر إن المتهمون في هذه الفضيحة سيتابعون بتهمة بإبرام صفقة مخالفة للقانون والابتزاز والتزوير واستعمال المزور في محررات رسمية واستغلال النفوذ وتلقي رشاوى وتهريب العملة الصعبة إلى الخارج، وتبعا لهذه الإجراءات تم سحب جوازات سفر المشتبه فيهم قصد منعهم من مغادرة التراب الوطني إلى غاية المثول أمام وكيل الجمهورية لمحكمة تلمسان، في الأيام القليلة القادمة.

وكان نائب في البرلمان الكندي كشف قبل شهر عن أن تحويلات مالية بمبالغ كبيرة جدا يتم تحويلها من الجزائر إلى البنوك الكندية من مسؤولين ووزراء جزائريين  تحسبا لأي أمور طارئة في تطورات الحالة السياسية التي تشهدها البلاد.

وحذر بيار لوك دوسولت، النائب عن منطقة شيربروك (كيبك) بالبرلمان الكندي وزير مالية بلاده بشأن إمكانية تهريب رؤوس أموال كبيرة من الجزائر إلى كندا من قبل سياسيين جزائريين – لم يسمهم- قال انهم يستعدون للهجرة إلى كندا .

مواضيع متعلقة

باحث: الحراك ينادي بالاستقلال لإسقاط نظام هو استمرار للاستعمار

Admin

جمعية العلماء تدعو لهيئة وطنية للانتخابات واستبعاد رموز الفساد

Admin

القضية تتفاعل..المتظاهرات الأربعة يقدمن شكوى ضد الشرطة

Admin