Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر ملفات ساخنة

مدير سجون النظام:فخار استفاد من التكفل الصحي وقضيته فيها مغالطات

زعم مدير عام إدارة السجون مختار فليون أن الناشط الحقوقي كمال الدين فخار، الذي توفي بمستشفى فرانتز فانون بالبليدة بعد إضرابه عن الطعام بالسجن مؤخرا استفاد من التكفل الصحي منذ تاريخ دخوله السجن يوم 2 افريل وحتى تحويله المستشفى.

وادعى فليون على هامش مراسيم تخرج ثلاث دفعات للضباط ورقباء وأعوان إعادة التربية، بالمدرسة الوطنية لموظفي إدارة السجون بالقليعة أن قضية فخار “شابتها الكثير من المغالطات”، مشيرا إلى أن فخار كان يخضع مرتين في اليوم للرقابة الطبية، التي تشمل تسع أنواع من الفحوصات والتحاليل الضرورية طبقا للبروتوكول، الذي تم إعداده بالتنسيق مع أطباء مختصين بمستشفى مصطفى باشا ومستشفيات أخرى، يتضمن كيفية التكفل بالأشخاص المضربين عن الطعام وهو مطبق حاليا بجميع المؤسسات العقابية، حيث يحدد الخطوات التي تطبق على السجين المضرب عن الطعام”.

وأضاف أن فخار خضع طيلة تواجده بالمؤسسة العقابية إلى متابعة طبية، وطبيب المؤسسة والملف الطبي يشهدان على ذلك، وستكشف لجنة التحقيق التي شكلها وزير العدل كل هذه الأمور”.

وأشار أن طبيب المؤسسة العقابية ” لما لا حظ تدهور حالة فخار، حوله على مستشفى غرداية، وحظي بتكفل تام وأجريت له كل التحاليل والأشعة اللازمة قبل تحويله الى مستشفى فرانز فانون إلى أن فارق الحياة”، وبالتالي فان ما تم تداوله حول الاهمال الطبي بالسجن أو سوء المعاملة “ما هي إلا مغالطات مغرضة”

ونفي فليون استفادة الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة، الموجودين رهن الحبس المؤقت من أي نوع من المعاملات الخاصة، مؤكدا أن الدولة الجزائرية، طبق القانون الصادر في 2006 على جميع السجناء دون تمييز، وهي قواعد مستوحاة من القوانين الدولية”.

وقال :”السجون الجزائرية تخضع لمراقبة كل الهيئات الدولية بالتالي لا يوجد هناك سجين مميز، سواء كان وزير أو مواطن بسيط، وكل السجناء يخضعون لنفس المعاملة والحقوق والواجبات، سواء تعلق الأمر بالزيارات العائلية أو التكفل الطبي، أو الإقامة والتغذية”.

وأشار إلى أن الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، “متكفل بها بصفة جيدة في جناح خاص بالنساء بالمؤسسة العقابية، وفق ما تمليه قوانين الجمهورية”، مفندا أن الإشاعات التي روجتها بعض الأطراف عن الحالة الصحية لحنون، غير صحيحة تماما، مؤكدا أنها تحظى بعناية طبية، ومعاملة وفق ما تقتضيه القوانين سارية المفعول”.

وأضاف”أن حنون متابعة من طرف المحكمة العسكرية، وبما أن السجن العسكري لا يتوفر على جناح خاص بالنساء، فقد تم تحويلها إلى جناح خاص بالنساء بالمؤسسة العقابية، ليتم التكفل بها كغيرها من السجناء والسجينات، سواء تعلق الأمر بالجانب الصحي أو المعاملة”.

مواضيع متعلقة

جلال الورغي يكتب:الجزائر إذ تعيد كتابة ربيع العرب

Admin

الوافي ولد عباس..سرق المطعم وطرد مالكه بقوة نفوذ والده

Admin

جمعة نارية.. الجزائر تربح في كل الميادين والملاعب

Admin