Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

مراقبون: طلائع قوة الدخول الاجتماعي بدأت في الجمعة 27

عاد الزخم وقوة الحشد إلى الحراك الشعبي بعد فترة العطلة الصيفية ليظهر من جديد كما كان في الجمعة ال27 من الثورة الشعبية، ما اعتبره مراقبون طلائع وبوادر قوة الدخول الاجتماعي القادم في أيلول القادم.

واعتبر المحامي والناشط الحقوقي عبد الغني بادي أن الجمعة ال27 كانت جمعة استثنائية تعطي انطباع ان زخم الحراك عاد لذروته وينبئ بأن بداية الدخول الاجتماعي سيكون قوي جدا مع استعداد الأوساط الشعبية على التحرك في الشوارع والساحات للتعبير عن رفض مناورات النظام ومراوغاته.

وقال الإعلامي حسن زيتوني إن الجمعة الأخيرة تؤكد أن الرغبة لدى الشعب في احداث تغيير جذري في تركيبة النظام القائم لا تزال متقدة، ولا زال الحراك السلمي يصر على مطالب الشعب الجزائري النبيلة والشرعية وتطمح لخير الجزائر.

وأضاف أنه مرت على الجزائر عدة حكومات ورؤساء وقادة عسكريون ولكن المأساة لم تتغير، فقد حصلنا على الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي، ولكن لم نجسد الاستقلال الحقيقي المتمثل في بناء دولة العدل والديمقراطية وكرامة المواطن.

وسجل القيادي في جبهة القوى الاشتراكية “افافاس” محمد حاج جيلاني حضور مختلف الشرائح الاجتماعية في الجمعة ال27، ما يدلل على أن الشعب مصمم على استمرار ثورته من اجل استعادة حقه في تقرير المصير الذي صودر منذ الاستقلال.

وتابع جيلاني مؤكدا أن الجمعات المقبلة ستزداد حدة ومشاركة شعبية، لما يراه الجزائريون من تماطل السلطة في الاستجابة لمطالبهم المشروعة وهي ذهاب النظام المستبد.

حفلة سولكنيج

وبشأن مأساة حفل مغني الراب سولكنيج، قال بادي إن ما حدث يظهر العبث والسفاهة في التنظيم وعدم اكتراث السلطة بأرواح الجزائريين وهي اليوم تصدر بيانات اقالة بالجملة لانها فقط محشورة في الزاوية وهي تعرف انها بلا شرعية، وفرطت في دماء الجزائريين.

وانتقد بادي النقل الإعلامي المركز على الحفلة مقابل التعتيم على المطالب الشعبية، وقال إن الاعلام الجزائري لا يقدم خدمة عمومية، بل يقدم خدمة لسلطة الامر الواقع ولم يعودنا على تقديم وجهة نظر الشعب وما يريده المواطن، بل عودنا على ترويج ما يريده سلطة الامر الحاكم، وذلك يشمل اغلب الاعلام الخاص.

وأيد زيتوني حديث بادي، معتبرا أن كل أسبوع يمر يؤكد ان الحراك في واد وقنوات “الخزي والعار” الرسمية والخاصة في واد اخر، عدا القليل، وقطار الحراك سار وعجلة التاريخ لن تعود للوراء، ونحن في طريقنا لدولة الحرية.

الإعلام الجزائري في مرحلة ما كان جيدا، ولكن قنوات اليوم اساءت لسمعة الاعلام الجزائري، ووجدت نفسها في مأزق حقيقي.

ومضى زيتوني لافتا إلى أن الحراك الشعبي يريد ان يضع قطيعة مع عبارات مثل النقابات المهنية والعمالية وقد اتضح للعيان أن كل هذه المنظمات كانت جزءا من العصابة وبعض ممثليها يشاركون بما يسمى لجنة الحوار، وهي مهزلة حقيقية وتتكلم نيابة عن الطلبة، بينما غالبية الطلبة الساحقة في الشوارع.

مواضيع متعلقة

عضو لجنة الحوار فاطمة بن براهم: لست فأرة لأقع في الفخ

Admin

النار تشتعل في رأس العصابة.. مذكرة دولية لاعتقال خالد نزار

Admin

قايد صالح: لا أعطي أوامر للقضاء

Admin