Algeria Leaks
ملفات ساخنة

مرشحان يتيمان لانتخابات ولدت ميتة بفعل الرفض الشعبي

أعلن بيان للمجلس الدستوري نقلته وكالة الأنباء الجزائرية عن إيداع ملفين لمترشحين اثنين فقط لانتخاب رئيس الجمهورية المقرر في ال4 جويلية المقبل.

وقال البيان إن المجلس سيفصل في صحة هذين الملفين وفق أحكام الدستور وقانون الانتخابات، ويتعلق الأمر بالمترشح عبد الحكيم حمادي والمترشح حميد طواهري.

وأضاف البيان “بعد انقضاء الأجل القانوني المحدد بيوم السبت 25 ماي  2019، على الساعة منتصف الليل لإيداع ملفات الترشح لانتخاب رئيس الجمهورية  المقرر في 4 جويلية 2019، سجل المجلس الدستوري إيداع ملفين اثنين يوم 25 ماي  2019 لدى الأمانة العامة للمجلس الدستوري”.

وسيفصل المجلس الدستوري في صحة ملفي الترشح وفق أحكام الدستور، والقانون  العضوي المتعلق بنظام الانتخابات والنظام المحدد لقواعد عمل المجلس الدستوري”، يضيف البيان.

ويرى مراقبون ومتابعون أنه مع انتهاء موعد الترشح فقد انتهت لعبة الانتخابات التي قدمتها العصابة لتجبر الشعب على البقاء في نفس السيناريو المكرر منذ الاستقلال عام 1962، لكن الشعب أفشلها بصمود وتحدي، فيما تسعى العصابة لاستخدامها من جديد أو ايجاد لعبة جديدة.

وانتهت ليلة السبت  الآجال القانونیة لإيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسیة وذلك بعد مرور 45 يوما على صدور المرسوم الرئاسي الخاص باستدعاء الھیئة الناخبة الذي وقعه رئیس الدولة المعين عبد القادر بن صالح يوم9 أفريل.

وكان الدبلوماسي محمد العربي زيتوت قال إنه مع انتهاء ما يسمى بموعد آجال تقديم الملفات للمجلس الدستوري لانتخابات 4 جويلية تدخل البلاد بالفعل في الفراغ الدستوري، والتي كان رئيس الأركان الجنرال أحمد قايد صالح واذرعه يبني دعايته على الخوف من الفراغ الدستوري و”قد ذهبوا إليه بأرجلهم”.

وتابع في تصريحات صحفية “الشعب رفض انتخابات 4 جويلية لأنها كانت ستعيد انتاج نفس المنظومة، وهذه صفعة جديدة لقايد صالح ومستشاريه ومقربيه وجنرالاته الذين ذهبوا ضد إرادة الشعب والمنطق والقانون”.

مواضيع متعلقة

الحقد الفرنسي يلاحق الجزائريين في فرحتهم بالكأس

Admin

الصحف الدولية تطلق على قايد صالح لقب “الحاكم العسكري للجزائر”

Admin

هتافات الرحيل تلاحق “بقايا النظام” حتى في أعيادهم

Admin