Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

مستقبل الجزائر والعبرة من “مرسي وانقلاب العسكر”

الرئيس المصري محمد مرسي منذ فوزه الديمقراطي بالانتخابات وإلى غاية الانقلاب العسكري عليه ثم موته داخل سجون العسكر، قدم تحذيرا لكل الشعوب العربية وطلاب الحرية في العالم، أن العسكر لا يأتمنون على وطن، وأن الدكتاتوريون منهم لا يعيشون مع الديمقراطية.

ورغم أن العسكر من حكام مصر، حاولوا التعتيم قدر الإمكان على موت مرسي وارتداداته، لكنهم وعسكر الجزائر، لم يستطيعوا أن يمنعوا الشعب الجزائري الحر من التعبير عن نبض الأمة التي نعت الديمقراطية التي توفيت بوفاة مرسي، وتعهدها بأن لا تتراجع عن مطالبها بوطن جزائري وعربي حر ومستقل لا تحكمه الدبابة ولا تسيره الأيادي الخارجية، ويحاكم فيه الفاسدون واللصوص.

عن دلالات الموقف الشعبي ومسيرات الطلبة من قتل عسكر مصر للرئيس المدني الوحيد الذي فاز ديمقراطيا د. محمد مرسي، قال الصحفي سمير بلعربي إن الطلبة عاشوا ما يعيشه ضمير الأمة الحي والشعب المصري في وفاة الرئيس مرسي، فالطلبة هم وقود الحراك الشعبي وقادته وهم مستقبل الجزائر.

وقال بلعربي إن الطلبة هم الوحيدون الذين واصلوا خرجاتهم منذ بدأوها بشكل منتظم وقوي في فيفري الفارط، وقد كنا ننتظر أن يواصل المحامون خرجاتهم والأطباء والنقابات وغيرهم، لكن الوحيدون الذين لا زالوا منظمين ومصرين على الحراك الشعبي هم الطلبة.

ورأى أن الطلبة قد أصبحوا قوة ضاربة مسيطرة، وسيواصلون الحراك في مواجهة أي محاولة للتلاعب والالتفاف.

وشبه بلعربي الانقلاب العسكري على مرسي في مصر، بالانقلاب الذي حصل في الجزائر عام 1992، عندما انقلب العسكر على إرادة الشعب، بمساعدة بعض الاستئصاليين، وأدخلوا البلاد في أتون الفتنة.

واستدرك الصحفي قائلا: الجزائر اليوم في وضع مختلف تماما، صحيح هناك اختلافات ايدلوجية وحزبية، لكنها ليست ظاهرة على مستوى الحراك الشعبي، فهي جزئية ولم تعد هي القوة، وغالبية الشعب الجزائري الذي كانوا يبتعدون عن الحياة السياسية هم الذين خرجوا بقوة في حراك 22 فيفري.

وأضاف “كل التيارات مختلفة في ايدلوجيتها لكنها مجتمعة على رفض حكم العسكر، والتمديد لعبد القادر بن صالح، وبقاء نور الدين بدوي، والاتفاق على أن الانتخابات يجب أن تكون في إطار هيئة مستقلة لتنظيمها، ولأول مرة الطبقة السياسية فيها اجماع تام على الذهاب لانتخابات رئاسية بعد مرحلة انتقالية باشراف شخصيات وطنية لم تلوثها سنوات الفساد، ويمكن طرح فكرة لهذه المرحلة الحساسة.

وأكمل قائلا: عندما نصل للانتخابات فمن حق كل حزب أن يطرح مرشحه وبرنامجه، والفيصل يومها هو الصندوق.

لكن الفرق بين الحالة في مصر والجزائر اليوم، أكمل بلعربي، أن في بقايا بوتفليقة لم تجد تيارا سياسيا واحدا يدعمها، ويدعو لبقاء بن صالح.

ولفت إلى أن بعض الأحزاب التي يقبع قادتها في سجن الحراش، سوف نشهد تغير مواقفها في الأيام القادمة، فالأفلان وغيره غير موجودون في الميدان، بل في القنوات الإعلامية.

عبرة الانقلاب العسكري المصري

وعن عنفوان الطلبة في خرجاتهم، وتضامنهم مع أول رئيس انتخب ديمقراطيا في مصر والعالم العربي وتم الانقلاب عليه ومات في سجن العسكر “محمد مرسي” اعتبر الناشط الحقوقي حمو مرزوق أن الطلبة يرون العبر في موت مرسي داخل سجون العسكر.

وأشاد مرزوق بنشاط الطلبة ومشاركته الفاعلة جدا في الحراك وايصال صوت الشعب في مظاهراتهم، لافتا إلى أن الطلبة منظمون جيدا، وواعون لكل ما يجري من حولهم، داخل الجزائر، وخارجه، في إشارة للثورات العربية في مصر والسودان وغيرها.

ولفت الناشط الحقوقي إلى أن الطلبة كانوا من أوائل الذي وقفوا أمام المحكمة تنديدا بعدالة الهاتف، وأوائل من وقفوا أمام البرلمان تنديدا باللامسئولية التي يعيشها البرلمانيون، واليوم يقدمون الدروس لكي تذهب الجزائر لدولة جديدة.

مواضيع متعلقة

الإفراج عن الناشط عوف حاج إبراهيم

Admin

الجزائر الجديدة تحتاج منظومة حزبية مختلفة

Admin

‏بوتفليقة رايح رايح أدى معاك القايد صالح

Admin