Algeria Leaks

تنتظر جميع الأطراف مستوى ردة الفعل الشعبية غدا الجمعة، على خطاب النظام الفعلي المسيطر والذي قرأه بالأمس الرئيس المعين عبد القادر بن صالح، ودعا فيه لحوار تسيجه شروط رئيس الأركان نائب وزير الدفاع الجنرال أحمد قايد صالح.

ورغم أن الغالبية تنبأت برفض شعبي كبير لخطاب بن صالح، الذي تطالب المسيرات برحيله، إلا أن بعض السياسيين أبدوا استنهجانهم للخطاب الهزيل.

وقال الناشط السياسي لزهر رامول: “لم نكن نتوقع من خطاب بن صالح الشيء الكثير، فرحيل ابن صالح ذاته أحد مطالب الحراك الشعبي.

وأضاف “كان بإمكان السلطة الفعلية ان تقدم ضمانات وحسن نية لكن ما جاء من السلطة هو اعتقال المواطنين والنشطاء والمجاهد الكبير لخضر بورقعة، وأيضا حاولت السلطة تأليب الشعب على بعضه البعض، وبعد ذلك يأتي الخطاب بجمل انشائية”.

وردا على خطاب بن صالح، قال رامول: بالنسبة للكذاب نحن دخلنا معه للدار وليس لباب الدار، وأثبت للمرة المليون كذبه، ونحن لسنا مستعدين لندخل الدار مرة أخرى.

وشدد رمول على أن ام الازمات هي ازمة الثقة التي تمتد جذورها لعقود، ولا يمكن لخطاب بن صالح أن يزيل هذه الازمة.

وعن قول بن صالح إن الدولة والمؤسسة العسكرية لن تشارك في الحوار، قال الناشط السياسي: “هل يريدوننا ان نصدق هذا !، نحن لا نصدق هذا الكلام لان الممارسات على الأرض عكس هذا تماما”.

وأضاف أن على الجيش أن يلتزم دوره في تأمين الحدود، ويترك السياسة للسياسيين، وما عدا ذلك فكل ما يقال عبارة عن شعارات وخطب رنانة، كان للمخلوع “عبد العزيز بوتفليقة” خطابات أفصح وأبلغ من هذه الخطابات، والنتيجة ما تعيشون لا ما تسمعون، ونحن لسنا مستعدين لتجربة المجرب”.

وشدد الناشط السياسي على أن الدول لا تبنى بخطابات وشعارات بل بممارسات، وتمكين الشعب واعطائه سيادته بكل حرية ودون وصاية من كائن من كان، مؤسسة عسكرية أو غيرها.

من جانبه، قال القيادي بحركة حمس كمال جغلولي إن الخطاب كان منتظر بمناسبة 5 جويلية وهو تاريخ هام للشعب الجزائري، وفي كل مناسبة منذ 22 فبراير يكون هناك تصعيد في النضال والمطالبة باستعادة السيادة.

وأوضح أن “الشيء الي قاله بن صالح فيه الكثير من التساؤلات، عندما يتكلم عن الشخصيات المستقلة، فمن هي هذه الشخصيات، وتكلم عن لجنة مستقلة، من هي هذه اللجنة”.

وقال نريد ان تكون المبادرة من الشعب، وهو الذي يقرر مصيره، واذا كان الحديث عن الانتخابات، فذهاب الباءات هو العربون الأول لتكون الانتخابات نزيهة ، أما اجراء الانتخابات بحضور بن صالح وهذه الحكومة فهذا أمر .

وأضاف: نحن طلبنا مرافقة الجيش، وهو الذي يتحكم في مقاليد السلطة منذ عام 1962، وهذا أمر لا يخفى على أحد.

ولفت جغلولي الانتباه إلى التناقض الموجود بين خطاب بن صالح وممارسات الجنرال أحمد قايد صالح، مضيفا أنه “في كل مرة يخطب قايد صالح في السياسية والاقتصاد والعدالة وفي الرئيس الجديد وفي غيرها”.

ومضى قائلا: نقول لابن صالح الذي ألقى علينا خطاب الأمس، كفانا مراوغات فالشعب الجزائري أضاع الكثير من الوقت منذ عام 1962، أين هو الحوار والاعتقالات ما زالت متواصلة منذ الجمعة الماضية ؟.

مواضيع متعلقة

انتقادات حادة لتعنت قايد صالح ورفضه مطالب الشعب

Admin

قايد صالح.. وطموح الدكتاتورية

Admin

حيلة العصابة.. إن لم تكن مع القايد فأنت من نزار !

Admin