Algeria Leaks

تظاهر الآلاف الطلبة اليوم الثلاثاء 21 ماي، ضد العصابة الحاكمة، وهي ثاني مظاهرة في غضون أسبوع يقوم بها الطلبة بعد تلك التي قاموا بها يوم الاحد الماضي في الذكرى ال63 لـ”يوم الطلبة”.

وردد المتظاهرون شعارات “قايد صالح ديقاج”، “ديقاج ديقاج لا بدوي ولا بن صالح هذول تعون مصالح”، “مكاش انتخابات يا العصابات”، و”بن صالح ديقاج”، “الافلان ديقاج”، “لا رجوع ولا استسلام حتى يسقط السيستام”، “دولة مدنية ماشي عسكرية”، “الشعب يريد يتنحاو قاع”، “لا واشنطن ولا باريس نحن نختار الرئيس”، .

وظهر تركيز الطلبة في التركيز على موقف النظام المتعنت والذي تمثل بكلمة الجنرال أحمد قايد صالح رئيس الأركان، أمس الاثنين، والتي أكد فيها تمسكه بإجراء الانتخابات الرئاسية، ووصف مطالب الشعب برحيل رموز النظام الفاسد بأنها “مطالب خبيثة”.

في المقابل، اعتبر قايد صالح مسرحية محاربة الفساد يمثل المطالب الأساسية للجزائريين المخلصين والغيورين على وطنهم، مطالبا الحراك بان يتسم بحد معقول وكاف من التنظيم وفرز ممثلين حقيقيين يتسمون بالصدق والأمانة في نقل المطالب المشروعة، في إشارة لمبادرة الثلاثي الوطني التي دعمها الحراك الشعبي ودعت الجيش لحوار صريح مع الحراك.

وعرّض قايد صالح برسالة الثلاثي وزير الخارجية الأسبق مرشح انتخابات عام 1999 أحمد طالب الإبراهيمي، واللواء المتقاعد رشيد بن يلس، والرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان علي يحيى عبد النور.

وطالب في هذا الشأن “بممثلین حقـیـقـیـیـن للحراك يتسمون بالصدق والأمانة في نقل المطالب المشروعة لھذه المسیرات، ويجنبھا أي شكل من أشكال الفوضى، والوقوع في فخ الاختراق من قبل ذوي المخططات المريبة الذين يجعلون من ھذه المسیرات بوابة لإبراز شعاراتھم ورفع راياتھم، وجعلھا جسرا لتبلیغ بعض المطالب غیر العقلانیة، مثل المطالبة بالرحیل الجماعي لكافة إطارات الدولة بحجة أنھم رموز النظام، وھو مصطلح غیر موضوعي وغیر معقول، بل وخطیر وخبیث، يراد منه تجريد مؤسسات الدولة وحرمانھا من إطاراتھا وتشويه سمعتھم، ھؤلاء الإطارات الذين كان لھم الفضل في خدمة بلدھم على مختلف المستويات بنزاھة وإخلاص، ولیس من حق أي كان أن يحل محل العدالة بتوجیه التھم لھم والمطالبة برحیلھم. والھدف ھو أن ھؤلاء المتآمرين ومن يسیر في فلكھم، يريدون قطع الطريق أمام كل الحلول الممكنة، وجعل البلاد تعیش حالة من الانسداد السیاسي المقصود، للوصول إلى ھدفھم المخطط وھو الوصول بالبلاد إلى حالة الفراغ الدستوري، ففي ھذه الحالة أصبحت المسیرات الشعبیة مطیة سھلة يركبھا ھؤلاء الأشخاص للترويج إلى أفكار لا تخدم الجزائر ولا تتماشى إطلاقا مع المطالب الشعبیة المرفوعة، ومن ھنا يصبح من الضروري والحتمي إعادة النظر في كیفیة تنظیم ھذه المسیرات وفي ضرورة تأطیرھا بأشخاص من ذوي الحس الوطني المسؤول الذين يخافون الله في شعبھم ووطنھم ومؤسسات دولتھم، ويعملون على نقل المطالب الشعبیة في إطار حوار جاد وبناء مع مؤسسات الدولة، آخذين بعین الاعتبار ما تحقق لحد الآن من مطالب، بفضل المرافقة الدائمة للجیش الوطني الشعبي، الذي تعھد والتزم بأنه لن يكون طرفا في ھذا الحوار المرغوب”.

وأكمل قايد صالح هجومه على الثلاثي الوطني، متساءلا عما وصفه “الغیاب الملحوظ للشخصیات الوطنیة والنخب والكفاءات الوطنیة أمام ما تعیشه البلاد من أحداث وتطورات متسارعة تستوجب تقديم اقتراحات بناءة من شأنھا التقريب بین وجھات النظر المختلفة”.

مواضيع متعلقة

حرب الإقالات تستعر في المخابرات..الإطاحة بالجنرال داوود

Admin

العودة إلى المربع الأول.. عصابة تخطف سيادة الشعب

Admin

قايد صالح يواصل تشغيل القضاء.. استدعاءات قريبة

Admin