Algeria Leaks

رأى الخبير القانوني القاضي فضيل العيش على أن مسيرات ومظاهرات رمضان تعطي دفعة قوية للحراك السلمي الذي يرفع مطالب الشعب بدولة ديمقراطية مدنية حرة ومستقلة.

وشدد العيش على أن الشعب الجزائري ازداد قوة وفعالية في شهر رمضان، لانه لو ثار من اجل الجوع لأشبعت غريزته وسكت لكنه ثار من اجل كرامته ولن يرجع لبيته لغاية ارجاع كرامته كاملة غير منقوصة.

وأضاف القاضي السابق “شبابنا وشعبنا وحراكنا ثار من اجل استرجاع حقوقه المغتصبة خاصة في العشرين سنة الأخيرة”.

من جهته، اعتبر الناشط الحقوقي عبد الغني بادي أن تطور شعارات الجمعة ال12 ضد رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح جاء لأن الشعب على يقين ان سلوك وتصريحات القايد لا تشير لنية للانتقال الديمقراطي وما يجري الان هو مجرد محاولة لتجديد نفس النظام بوجوه جديدة.

وقال بادي إن الإصرار حاليا على بن صالح وبدوي بحجة التمسك بالدستور هو أيضا ذر للرماد في العيون لان الجميع يعرف ان الدستور تم تجاوزه على الأقل منذ 6 سنوات.

وشدد الناشط الحقوقي أن على الحراك الشعبي أن يكون يقظا ومستمرا لان النظام لديه خبرة في التحايل على المطالب الشعبية.

وأكد بادي على أن قيادة أركان الجيش هي من تقود المرحلة وعبد القادر بن صالح (الرئيس المعين) ما هو الا واجهة، متساءلا إن كان لدى قيادة الأركان نوايا صالحة للاستجابة لمطالب الشعب ومرافقة الحراك كما تقول، فلماذا ترفض الاستجابة لهذه المطالب حتى الان؟.

وأكد الناشط الحقوقي على أن الازمة الحالية هي أزمة عميقة وتحتاج لحلول سياسية وليس لحلول دستورية لا تؤدي إلى شيء.

وإضافة لمسيرات الطلبة في 2 رمضان، ومسيرات الجمعة ال12 من الحراك، خرج الآلاف في مسيرة ليلية في ورقلة شمال شرق الجزائر، وهتف المتظاهرون بصوت واحد “قايد صالح يا عميل… الرحيل الرحيل”، و”الڨايد صالح.. يا خداع… الحقوق لا تبع”، و”قايد صالح برّا برّا الجزائر دولة حرة”.

وتفاعل النشطاء والمعلقون في مواقع التواصل الاجتماعي مع مشاهد المسيرة، وقال أحد المعلّقين إن “هذه المسيرة تبرهن أن صوت الشعب واحد وأن معارضة سياسة قايد صالح غير مقتصرة في مدن الشمال كما يروّج لها الذباب الإلكتروني. إنها صور تثلج الصدور”.

وعن هذه المسيرة الليلة، قال الناشط الحقوقي من ورقلة أيبك عبد المالك إن الشعب أراد أن يخاطب السلطة وعلى رأسها قائد الأركان ليقول إن مطالبه واضحة وصريحة وعادلة، وإذا كان هناك صراعات اجنحة “تروحوا تحلوه بين بعضيكم وليس على حسابنا”.

وأوضح عبد المالك أن الشعارات كل جمعة ترد على ما تقوم به قيادة الأركان، ففي المسيرة يهتف الشعب “الجزائر مدنية ماهش عسكرية” في إشارة للاستدعاءات والاعتقالات في المحكمة العسكرية.

مواضيع متعلقة

بعد العيد..العدالة تستكمل محاكماتها ودعوات لملاحقة الرؤوس الكبيرة

Admin

القايد صالح يقيل اللواء عثمان ويستولي على المخابرات

Admin

العصابة تحرق الأوراق.. الأمن يعتقل المجاهد لخضر بورقعة

Admin