Algeria Leaks

نشطت الشوارع والساحات العامة في ليل رمضان المبارك لإيصال رسالة وحدة وتضامن وتآخي شعبية عظيمة، ورسالة تحدى للنظام الحاكم، وتأكيد على تمسك الشعب بمطالبه العادلة “لترحلو جميعا”.

وواصل المتظاهرون الليلة احتجاجاتهم في ساحة البريد المركزي بالجزائرية العاصمة، بعد صلاة التراويح وقبل موعد السحور، وذلك بعد نهار حافل في التظاهرات.

وحاول المتظاهرون تناول الإفطار الجماعي في ساحات العاصمة، لكنهم تعرضوا لمضايقات من الشرطة حيث تناولوا الإفطار في الشوارع المحيطة. وأعد الإفطار نشطاء وطلبة للمواطنين الذي حضروا من ولايات مختلفة.

وتجمع عدد منهم لعدة ساعات في ساحة البريد المركزي، حيث شهد الاحتجاج احتكاك مع عناصر الشرطة التي حاولت تفريقهم، وإبعادهم عن الساحة.

وفي سياق متصل، شهدت مدينة البرج، إقامة إفطار جماعي للمتظاهرين، حيث نُصبت طاولات على طول الطريق، كما شارك فيه ناشطون وفدوا إلى المدينة للمشاركة في مظاهرات الجمعة في برج بوعريريج التي بدأت تلفت إليها الأنظار بالأسابيع الماضية بسبب إبداع شباب المدينة في لافتات الاحتجاج.

وشهدت الجزائر تظاهرات حاشدة في الجمعة الثانية عشر للحراك الشعبي، حيث خرج مئات الآلاف عقب صلاة الجمعة، رغم ارتفاع درجات الحرارة في نهار رمضان الفضيل.

وعبر المتظاهرين عن تمسكهم بمطالب رحيل العصابة ورموز النظام الفاسدين، ورفض أي إجراءات يقوم بها رموز نظام عبد العزيز بوتفليقة، كانتخابات 4 جويلية.

كما هتف المتظاهرون في الولايات المختلفة لرحيل قايد الأركان الجنرال أحمد قايد صالح مع الرئيس المعين عبد القادر بن صالح ورئيس الحكومة نور الدين بدوي.

وانطلق الحراك الشعبي السلمي في 22 فيفري الفارط، للمطالبة برحيل بوتفليقة ورموز نظامه، والانتقال بالبلاد لمرحلة ديمقراطية حقيقية تمثل سيادة الشعب على نفسه ووطنه الجزائر.

مواضيع متعلقة

مظاهرات الجمعة الـ22: الشعب يريد الاستقلال

Admin

الجزائر بين رسالة الشعب الثابتة ومناورات النظام

Admin

مثقفون يطرحون مبادرة من أجل دولة المواطنة والحريات

Admin