Algeria Leaks

قال رئيس حزب جيل جديد سفيان جيلاني إن الشعب أكد في الجمعة السابعة عشر إصراره على تغيير النظام الجذري الذي يطال طبيعة النظام وكيفية الوصول للسلطة وتسيير المجتمع، والمشكلة الان كيف ننتقل من واقع اليوم لواقع جديد، وهي مرحلة أصبحت صعبة.

وتابع “في الحقيقة فإنه منذ 22 فيفري وبالأدق منذ 2 أفريل انهار النظام السياسي البوتفليقي، وبقيت المؤسسة العسكرية لوحدها ممثلة للدولة الجزائرية”.

وأوضح أنه عندما جاء 22 فيفري لم تكن المؤسسة العسكرية قد تحضرت لهذه التطورات، وكانوا ذاهبين للعهدة الخامسة، لكن تدخل الشعب قلب الموازين والمخططات وارغم المؤسسة العسكرية للضغط على النظام السياسي للذهاب، ونعرف أن مثيرين هذه المؤسسة ومنهم رئيس الأركان الجنرال قياد صالح هم طرف في النظام، ولكن الواقع الان ان النظام السياسي انتهى ودخلنا بمرحلة جديدة، وهم متخوفين لان هناك مصير شخصي ومصير مصالح ومصالح أمنية.

وتساءل: كيف سنخرج من معضلة المشهد الحالي، من جهة حراك شعبي قوي وهناك سلطة لها كل وسائل وأدوات الإدارة، والقوة العسكرية.

وأضاف “هل ندخل في صدام مع المؤسسة العسكرية ونفرض عليها الحل بالقوة ؟، وهل لدينا هذه القوة ؟ ، او ان نذهب لتفاوض بوزن الشارع ونفرض على السلطة التنازل بطرق سلسلة لتغيير النظام ؟”.

ومضى قائلا “الواقع تفاوض، أما المفردات المستعملة في الخطاب السياسي فهي حوار، وفي نهاية الأمر يجب ان يكون تغيير حقيقي وتعطي بعض الضمانات للطرف الاخر ليتنازل، ولكن لا يمكن تقول له نحن نفاوضك وننزع منك السلطة وندخلك بالسجن”.

ومنذ 22 فيفري، يتواصل الحراك الشعبي المطالب برحيل نظام بوتفليقة، وعودة السيادة للشعب لاقامة دولة مدنية ديمقراطية، واجراء انتخابات نزيهة لا تشرف عليها منظومات التزوير السابقة.

مواضيع متعلقة

مسيرات للمحامين رفضا لانتخابات 4 جويلية

Admin

بوشاشي: لا يمكن لمن زور الانتخابات السابقة أن يحفظ أمانة انتخابات قادمة

Admin

ثورة 22 فيفري ضد الشخصنة ومع المأسسة

Admin