Algeria Leaks

تداول نشطاء وكتاب صورة لبيان الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية الذي جاء فيه تعيين الحكومة الجديدة برئاسة الوزير الأول نور الدين بدوي.

وأظهرت الصور أن البيان تم ختمه من الأمانة العامة بدون أي توقيع أو إشارة لمن قام بختمه، بينما يفترض أن يكون البيان بتوقيع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

ولم يظهر بوتفليقة علنا منذ فترة، وبين الفينة والأخرى تظهر قرارات منسوبة له.

وعلق النشطاء على كتاب تعيين الحكومة بأنه طبيعي فمنذ سنوات “العصابة هي التي تحكم”، وقال أحدهم: “المؤسسة العسكرية هي التي قامت بهذا التغيير الحكومي”، وأضاف آخر “يا ولي ولات كوري اسطبل ماشي دوله”.

وقال معلق آخر: “الشعب يجب أن يتمسك بمطالبه لتتحقق أما تفاصيل خروجهم ومخرجيهم وسيناريوهاتهم لا تهمنا البتة # يتنحاو قاع”.

وبعد استقالة حكومة الوزير الأول أحمد أويحيى، تم تكليف وزير الداخلية حينها نور الدين بدوي بتشكيل حكومة جديدة، والذي بدوره تعهد أن تلبي حكومته طموحات الشباب، ومطالب المتظاهرين.

وبعد فترة مشاورات طويلة، أعلنت الرئاسة مساء الأحد 31 مارس تشكيلة الحكومة عبر خبر في التلفزيون والوكالة الرسمية، بأن الرئيس بوتفليقة اعتمد تشكيلة الحكومة.

وجاء تداول وثيقة الحكومة لتضع علامات الاستفهام عن الذي أقرها خاصة أنها شملت على عدد من الوجوه القديمة وأخرى هزلية ولا تعبر عن شباب الجزائر ذوي الخبرات والطاقات الكبيرة.

ومع غياب بوتفليقة عن التأثير، يعتقد على نطاق واسع هنا أن العصابة التي خطفت الحكم تسيطر على القرار وتستخدم بوتفليقة كواجهة فقط، بينما وضعه الصحي لا يسمح له بممارسة أي أعمال.

مواضيع متعلقة

بن صالح يواصل التعيينات في المرادية

Admin

حراك سلمي يرفده الدخول الاجتماعي.. جولة جديدة من الإصرار

Admin

مشاهد من مظاهرات الجمعة التاسعة للمطالبة برحيل “النظام”

Admin