Algeria Leaks
الصح في بلادي تقارير

من صاحب إشاعة إقالة القايد صالح ؟

ما أن خرج بيان الرئاسة عن نية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الاستقالة قبل نهاية ولايته في 28 أبريل الجاري، حتى تصاعدت اشاعات عن إقالة نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الجنرال أحمد قايد صالح، وعاش الجزائريون على وقع ليلة من التأويلات والتحليلات.

بدورها، نفت وزارة الدفاع نبأ اقالة صالح، وقالت في بيان مقتضب على صفحتها الرسمية على فيسبوك: “إلى الجميع المتواجدين بالصفحة الخبر الذي ينتشر حاليا حول إقالة الفريق أحمد قايد صالح وتعويضه باللواء سعيد باي لا أساس له من الصحة”.

وكانت إشاعة إقالة صالح تعززت بعد صدور بيان عن الرئاسة أفاد بأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، سيستقيل قبل نهاية عهدته التي تنتهي يوم 28 أبريل/نيسان، على أن يستمر في اتخاذ القرارات الهامة بعد الاستقالة وخلال الفترة الانتقالية، وهو ما فتح المجال واسعا للتكهن بماهية هذه القرارات.

إلى الجميع المتواجدون بالصفحة الخبر الذي ينتشر حاليا حول إقالة الفريق أحمد قايد صالح وتعويضه باللواء سعيد باي لا أساس له من الصحة

Posted by ‎Algerian Ministry of Defence وزارة الدفاع الوطني الجزائرية‎ on Monday, April 1, 2019

وتأتي هذه التطورات في ظل تواصل الحراك الشعبي الرافض للعهدة الخامسة والمطالبة برحيل كامل النظام الفاسد بدون استثناء، وعدم إدارته للفترة الانتقالية.

وسعى بوتفليقة والقايد صالح وأركان النظام بداية المظاهرات التي انطلقت في 22 فيفري لتخويف المتظاهرين وترهيبهم بزمن العشرية السوداء وبواقع الثورات العربية في سوريا وليبيا وغيرها، وأمام إصرار المتظاهرين على مطالبهم بدأت محاولات النظام استيعاب الانفجار الشعبي والسعي لتجديد النظام ذاتيا.

ورفض المتظاهرون كل عروض النظام، حيث أعلن بوتفليقة سحب ترشيحه وتشكيل حكومة جديدة، ثم أعلن القايد صالح الدعوة لتفعيل المادة 102 ثم المواد 7 و 8 من الدستور، ولكن المتظاهرين أصروا على رفض كل الحيل والألاعيب التي خبروها من النظام طوال سنين، وتمسكوا برحيل كامل النظام بدون أي نقاش.

وأدى تماسك المتظاهرين وصلابة موقفه ووضوح مطالبهم إلى زعزعت أركان النظام الفاسد، ودب الخلاف بين أطرافه، فيما يحاول كل طرف أن يلقي بالأخرين في الهاوية، ويستخدم كل طرف من الجنرالات أو الرئاسة وحيتان المال أساليبه الناعمة والخشنة في تحقيق أهدافه، خاصة وسائل الإعلام التي باتت تلعب على المكشوف.

وأغرق النظام الإعلام بالإشاعات والأخبار الكاذبة في مسعى لضرب عزيمة المتظاهرين وكسب الوقت، بالتزامن مع مساعيه لتأكيد الدعم الخارجية له أمام إرادة الشعب، خاصة من فرنسا والإمارات.

مواضيع متعلقة

الخميس خطاب القايد.. والجمعة خطاب الشعب

Admin

تطور لافت لمسيرات الطلبة وشعاراتها

Admin

النظام يبدأ لعبة جديدة باستخدام فريق كريم يونس

Admin