Algeria Leaks

تواصل الهيئة الناخبة في الجزائر التظاهر في الشوارع منذ خمسة أشهر للمطالبة برحيل النظام الفاسد والذهاب لمرحلة انتقالية وانتخابات حرة ونزيهة، فيما يصر جنرالات قيادة الأركان المتحكم الفعلي بالبلاد بالذهاب لانتخابات مرسومة ومعروفة النتائج سلفا.

الشعب يريد دولة مدنية برئيس مدني، فيما يرى قائد أركان الجيش الجنرال أحمد قايد صالح هذا المطلب وغيره ”افكارا مسمومة أملتها على المتظاهرين دوائر معادية للجزائر، ولمؤسساتها الدستورية”.

وفي الواقع، يرى الناشط السياسي يحيى بونوار أن الجنرالات وخاصة قائد الأركان الذي كان ضمن جوقة عبد العزيز بوتفليقة لعشرين سنة يريد رئيسا لا يدخله السجن بناء على ما اقترف من جرائم.

وقال بونوار: يجب ان نقول الحقيقة للشعب، القايد صالح وبعض الجنرالات المحيطين به يريدون تعيين رئيس جديد يختاروه لا يدخلهم وعائلاتهم ومقربيهم السجن، لانهم شاركوا في فساد بوتفليقة وسرقوا مثل البقية.

وتابع موضحا “هل يعقل أن قايد صالح كان مع هؤلاء السراقين الفاسدين وفي وسطهم ل20 سنة، ولم يراهم يسرقوا ويشاركهم، هل كان مغرر به”.

وعن تغيير وزير العدل، أشاد بونوار بوزير العدل الجديد بلقاسم زغماطي من ناحية المهنية في ترتيب وتجهيز الملفات القانونية، لافتا إلى أنه دفع الثمن بسبب مواقفه من جماعة بوتفليقة، ولديه حساب كبير مع جماعة بوتفليقة لانهم اقالوه وعزلوه.

وكان نظام بوتفليقة أقال زغماضي بسبب إصداره مذكرة توقيف للوزير شكيب خليل عام 2014 بحجة انه ليس من صلاحياته. وبهذا الشأن أوضح بونوار أن القرار كان من صلاحيته فعلا، ونزعه بعد ذلك في دستور 2016 الذي غيره سعيد بوتفليقة وأحمد أويحيى.

وقال بونوار: من كان يمجد ببوتفليقة، يمجد الان في قايد صالح، ان كان ذلك في السياسيين أو الإعلاميين أو المسؤولين أو حتى المعارضة، والمثقفين وغيرهم.

وأضاف “هؤلاء يعرفهم الشعب وكل منهم، وتجاوزهم الزمن، وهم لا يهموننا.. ما يهمنا مستقبل ومصير الجزائر.

مواضيع متعلقة

قائمة بأسماء ممنوعة من السفر

Admin

مُشتت جديد للشعب.. الإنجليزية أم الفرنسية ؟

Admin

هل تحرف “مناورة الحراش” وعي الحراك وأهدافه ؟

Admin