Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

موقع اماراتي “أعور” يتساءل عن تراجع المشاركين في الجمعة العشرين !!

لم يقف التدخل الاماراتي السافر من أجل إفشال الحراك الجزائري السلمي عند الدعم السياسي والعسكري المباشر لزعيم العصابة الفريق قايد صالح، بل وصل إلى أن يشن اعلام الإمارات الذي تديره أجهزتها الأمنية والمخابراتية بشكل واضح وسافر وصارخ.

وعملا بنظرية الألماني “جوزيف جوبلز” مهندس ماكينة الدعاية الألمانية لمصلحة النازية وأدولف هتلر: «اكذب، اكذب، ثم اكذب حتى يصدقك الناس»، تعمل وسائل الاعلام الإماراتية تجاه الحراك الجزائري وكل ثورات الربيع العربي التي أخذت الامارات وكالة إفشالها والإنقلاب عليها.

الموقع الالكتروني الاماراتي “ارم نيوز” أبى إلا أن يحمل شعار “جوبلز” ويطبقه ظانا أن عينه “العوراء” لا يقابلها عيون صحيحة وسليمة أكثر مهنية ومصداقية ولا تأتمر بتعليمات غرف الذباب الالكتروني التي تنشرها الامارات واعلامها الكاذب في أنحاء المعمورة .

“ارم نيوز “الأعور انطبق عليه المثل الشعبي الدارج” ما لقوش في الورد عيب.. قالوله يا أحمر الخدين”، وأمام التسونامي البشري الهادر الذي خرج في جمعة الاستقلال “الجمعة العشرين” في شوارع الجزائر وميادينها، لم يلفت نظر الموقع لتغطية الجمعة التاريخية سوى أن يقول ان هناك تراجعا في أعداد المشاركين بالحراك في جمعته العشرين.

وتحت عنوان عريض لتقرير واضح من صياغته المخابراتية والأمنية أنه يتماهي مع أمنيات العصابة في الجزائر أن تخف حدة المشاركة الشعبية في الحراك كتب الموقع :”ما سرُّ تراجع أعداد المحتجين في ”الجمعة العشرين“ من حراك الجزائر؟”

الصورة الرئيسية التي وضعها الموقع لتقريره

“وإرم نيوز” يعرف نفسه أنه موقع الكتروني “مستقل”، تملكه شركة إرم للإعلام، المسجلة في هيئة ابوظبي الاعلامية الحرة،  ويقوم بتغطية شاملة لكافة الاحداث السياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية.

الموقع الاماراتي تعمد إلى إنتقاء صور وكأنها خصصت له تحديدا تظهر جوانب هامشية من مشاركة أعداد محدودة من الجزائريين، ولم ينشر صورة واحد بعدسة عريضة تظهر الأمواج البشرية التي غطت شوارع الجزائر وميادينها.

وعلى ما يبدو فإن الذباب الالكتروني لمخابرات الامارات لم يسعف الموقع “الأعور” بمزيد من الصور لحراك الجمعة العشرين ما دفعه لتكرار استخدام نفس الصورة مرتين في التقرير نفسه، ولم يكلف الموقع نفسه – أو أنه لم يرد ذلك – أن يقوم بجولة لمدة دقيقة على صور وكالات الأنباء الدولية المهنية أو الفضائيات التي نقلت فعاليات الجمعة الأخيرة عبر البث المباشر.

كذبة “ارم نيوز” وتدجيلها لم يقف عند هذا الحد، بل انه استعدى من الأسماء المغمورة من أدراج العصابة من المحللين والصحفيين في الجزائر من يروج له كذبته، بالاستدلال برأي من عرفوه أنه كاتب صحفي جزائري رفيق موهوب، الذي أرجع قلة المتظاهرين إلى أن غالبية الجزائريين ”تريد إفساح المجال لمبادرة الحوار الشامل التي طرحها رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، ورئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح”، حسبما قال.

ويضيف موهوب زاعما أن “حملة الاعتقالات والتضييق التي باشرتها منذ أيام مصالح الأمن الوطني ضد المتظاهرين، خاصة الذين يرفعون لافتات ورايات أخرى غير الراية الرسمية، قد أثرت على الحراك الشعبي”، لكنه لم يسأل نفسه من أين أتت الالأف المؤلفة الذين خرجوا امس بالجمعة العشرين.

لم يكتف الموقع المخابراتي برأي موهوب، فاستدعى عبد القادر دريدي، وعرفه إنه محلل سياسي وأستاذ جامعي، الذي قال : إن تراجع عدد المتظاهرين، في الجمعة العشرين، راجع إلى النداءات التي أطلقها بعض الأطراف المشبوهة بعلاقاتها مع أطراف أجنبية، ومشاريعها الغامضة التي لا تحترم الخصوصية الجزائرية في النضال من أجل التحرر الكامل”.

الغريب أن صوت ارم نيوز النشاز، جاء بعد تقديرات لوسائل إعلامية محلية ودولية ووكالات أنباء ان الجمعة العشرين لم تكن مسبوقة من حيث الزخم الجماهيري والمشاركة الواسعة من كافة القطاعات المجتمعية.

وكانت مقاطع فيديو وصور وجولات للبث المباشر نقلتها الفضائيات والوكالات الدولية أظهرت ما يمكن تسميته التسونامي البشري، والطوفان من المشاركين في الجمعة العشرين والتي تصادف مع عيدي الاستقلال والشباب، وهو ما أعطى زخما قويا للحراك الجماهيري المنطلق منذ 22 فيفري الماضي.

مواضيع متعلقة

جميعي يتنصل من مرحلة بوتفليقة ..حزبنا لم يكن وحده

Admin

باجولي الفرنسي يتحدث عن السعيد..”السيد 15 بالمائة”

Admin

الأفافاس يستنكر القمع الأمني للحراك ويطالب بإطلاق سراح المعتقلين

Admin