Algeria Leaks
تقارير ملفات ساخنة

“ميديا بارت”:إلغاء انتخابات الرئاسة يمثل فشلا ذريعا لقايد صالح

قال موقع فرنسي إن السلطات الجزائرية تتسبب في تأزيم الوضع البلاد برفض الاستجابة لمطالب الشعب بتحقيق الديمقراطية.

وقال الموقع الاستقصائي “ميديا بارت” إن إلغاء الاقتراع للمرة الثانية لم يكن مفاجئاً؛ نتيجة الظروف التي تعيشها الجزائر؛ التي يرفض الشارع فيها تنظيم الانتخابات كما يرفضها القضاة والعمد الذين لا غنى عنهم من أجل تنظيمها. كما لم تتقدم أي شخصية وازنة لخوض السباق الرئاسي وتراجعت الأحزاب السياسية عن المشاركة فيها.

وخلال العام الجاري ولمرتين متتاليتين تم إلغاء الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في الرابع من جويلية، كما سبق إلغاء موعد 18 إبريل/نيسان للانتخابات التي كان يتوقع أن تمنح فترة رئاسية خامسة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، الذي وصفته “ميديا-بارت” بالشبح.

واعتبر الموقع الفرنسي أن إلغاء الاقتراع هذا يملاً فشلاً ذريعاً للسلطة الجزائرية وخاصة الفريق أحمد قايد صالح قائد الجيش الذي يدير المرحلة الانتقالية ويحتفظ لنفسه بالسلطة، رغم رفض الجزائريين لمخططه الذي يقضي بتسيير المرحلة الانتقالية طبقا لمقتضيات المادة 102 من الدستور الجزائري التي تنص على انتخاب رئيس جديد في أجل لا يتجاوز 90 يوماً من استلام الرئيس الانتقالي “رئيس مجلس الأمة” صلاحياته رئيساً مؤقتاً.

ويرى “ميديا-بارت” أن إلغاء الانتخابات في الجزائر من جديد يعبر عن فشل السلطة في إنتاج مرشح توافقي. ويشير نائب وزير الدفاع إلى رفض الجيش مطلب المتظاهرين بتشكيل هيئة انتقالية تضمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة.

وفي آخر خطاب له وهو خطابه الثاني عشر منذ بداية المرحلة الانتقالية أكد قايد صالح ضرورة الإسراع في تنظيم انتخابات دون تحديد أجل؛ وهو ما يمثل تراجعا طفيفا عن موقفه السابق. كما طالب بإجراء حوار يضع المصلحة العليا للجزائر فوق كل الاعتبارات.

وتوقع ميديا بات أن يتم التمديد للرئيس بالإنابة لولاية جديدة، وتساءل الموقع “السؤال المطروح الآن: هل يمكن لرئيس الدولة بالنيابة عبد القادر بن صالح الذي أضعفه المرض أن يمدد مأموريته التي لا يمكن أن تزيد على 90 يوماً وتنتهي في التاسع يوليو/تموز المقبل؟.

وقال :”الخبراء الدستوريون يؤكدون استحالة التمديد للرئيس بالإنابة رغم أن هذا ما يبدو أنه سيحدث في النهاية”، وهو ما حدث بالفعل أمس الخميس حيث أعلن بن صالح رفضه التنحي، واستمراره في كرسي الرئاسة حتى تنظيم انتخابات جديدة.

وللجمعة ال16 يواصل الجزائريون اليوم حراكهم الشعبي والجماهيري المنطلق منذ 22 فيفري الماضي، للمطالبة برحيل النظام ومن تبقى منه وتطهير البلاد من فساد الطغمة المتحكمة بمقاليد الحكم ونهبت ثروات البلاد منذ عشرات السنين.

مواضيع متعلقة

برعاية النظام..مذبحة واغتيال معنوي ضد معارضي قايد صالح

Admin

بعد أول اجتماع دونه..”الارندي” على خطى أويحيى في دعم زعيم العصابة

Admin

“لجنة السمسرة” للحوار مع الجيش الاحتياطي للفساد السلطوي

Admin