Algeria Leaks

انتقد ناشطون حقوقيون وسياسيون تدخل الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني بالأمور السياسية، مؤكدين أنه راعي أساسي للعصابة التي حكمت البلاد ويريد الشعب رحيلها، وهو معها.

وقال الناشط الحقوقي حميد دراج “لو كانت هناك دولة دستورية فصلاحيات القايد صالح معروفة ومحددة، وهي الدفاع عن الحدود والأراضي الجزائري، وربما لو كنا في دولة فعلا فإن الجيش لن يتدخل في العمل السياسي”.

وأضاف “لدينا رئيس جمهورية ورئيس حكومة من شهرين لا يتكلم، ما يظهر الوضع الرديء الذي وصلنا إليه”.

ولفت دراج إلى أن شعور الرئيس عبد القادر بن صالح بانه منبوذ ويخشى مقابلة الشعب دفع النظام لالغاء مباراة نهائي كأس الجمهورية التي عادة ما كانت تقام في 1 ماي ويقدم فيها الرئيس الكأس للفائز. وهو يعلم انه في ملعب 5 جوليه سيحول الجمهور الشعارات لديقاج.

وأكد الناشط الحقوقي أن قايد صالح اليوم يحمي هذه العصابة، و”اظن انه قبل اقالة رئيس العصابة بوتفليقة اعطى له ضمانات ان عائلته ستكون بخير ولهذا عندما يتكلم قايد صالح عن الفساد فنحن الشعب نعرف من هم المفسدون بدون كلام كتير وحكي فارط”.

وعن خارطة الطريق التي يفرضها قايد صالح على الجزائريين، ويدعي أن الشعب معها، قال دراج إن “الشعب يطالب بخارطة أخرى ويطالب برحيل كل الوجوه الفاسدة، ويريد شخصيات نزيهة، وأن ما يطلبه الشعب عكس ما يقوله قايد صالح في خطابته وهو يريد ان يناور لنبقى في خطته لتطبيق المادة 102، اما الشعب فيريد حل سياسي ولا يريد دستور لم يطبق من طرف النظام او الجيش او الرئاسة منذ 20 عاما”.

وعن خطابات الجنرال، قال دراج: “هناك تناقض في كلام قايد صالح الذي لا يفقه شيء بالسياسية وهو أساسا من العصابة… لماذا الشعب يريد التغيير ولم يعد يثق به فهو الذي لم يتكلم عندما دخلت الكوكايين الجزائر، وكان يدعم كل عهد عبد العزيز بوتفليقة، بما فيها العهدة الخامسة”.

ونبه الناشط دراج أن القايد صالح قريب من 90 سنة ويقمع حراك ومسيرات الطلاب والشباب الذين هم مستقبل الجزائر، و”علينا أن نعلم ان الجزائر ليست قايد صالح”.

ارحل مع العصابة يا قايد صالح، فليس معك عقد للبقاء للابد على رأس جيشنا.

اليوم فخامة الشعب هو الذي يقرر وقال انه ترحلو قاع، يا رموز النظام أمثال بدوي وقايد صالح والسعيد بوتفليقة، ولن نقبل الاعتذار منهم، مثل ما قال جميعي الأمين العام لجبهة التحرير.

من جهته، أكد الناشط الحقوقي والسياسي الياس فيلالي أن “قايد صالح انسان فاشل بكل المعايير”.

ونبه إلى أن النظام كلما رأى ان عدد المظاهرات قل فيقوم باستعراض عضلاته، وهذا يؤكد انه نظام خبيث. ويوم الجمعة لا يستطيع أحد ان يقترب من المظاهرات، اما مسيرات العمال رغم انها سلمية فإنه يستعرض عضلاته عليها.

ومضى قائلا: “كيف من جهة يدعو الجنرال للتفاوض والحوار ومن جهة يستخدم العنف ويقمع التظاهرات ويقمع سلمية هذا الشعب التي أشاد بها العالم بأسره… لقد اخذوا علم الجزائر من المتظاهرين,, هل يرعبهم هذا العلم !!”.

وقال فيلالي إن السلطة المطلقة مفسدة مطلقة و”القايد صالح اليوم يشرف على كل شيء الجيش والمخابرات والنظام”.

وعن ما أشار اليه الفريق صالح في خطابه الأخير بوجود أناس يريدون التشويش على الخطاب، قال الناشط فيلالي إن من يزعجه الحراك ويريد التشويش عليه هم فقط الذباب الالكتروني التابع للنظام وللقايد صالح نفسه، فالسلمية اربكت النظام.

وقال “الظاهر ان القايد صالح يعيش في بلد أخرى ويقول عن الحل الدستوري والقبول الشعبي له، اين هذا القبول والشعب كله يرفضه في المسيرات، مضيفا أن اسطوانة وجود ايادي خارجية تريد اختراق التظاهرات ومثل هذه الكلام، هو خدع عفا عليها الزمن، ولا تنطلي على الجزائريين اليوم.

وأكد الناشط الحقوقي أن هذا النظام مختص بالعنف والقمع، لكن الشعب لديه سلاح دمار شامل هو سلاح السلمية الذي سيأتي على النظام.

وجه الناشط الحقوقي رسالة للقايد صالح قائلا: “يكفي 57 سنة من تكميم الافواه والكبت وسرقة ثروات الشعب”.

مواضيع متعلقة

قديورة: هذا التتويج للشعب.. إنه بمثابة حراك اللاعبين

Admin

فرنسا: نتابع تطورات الجزائر دون أن نتدخل

Admin

القايد صالح يقيل اللواء عثمان ويستولي على المخابرات

Admin