Algeria Leaks

أكد الناشط في المجتمع المدني نوفل شكاوي أن “منتدى الحوار الوطني للتغيير ودعم خيار الشعب” ولد ميتا لأن الأصل أن يحمل مطالب الحراك، ونجد رؤساء الأحزاب ورحابي وهؤلاء الذين كانوا بشكل او آخر أحد أسباب الأزمة التي نعيشها، نجدهم قد تصدروا مشهد المنتدى.

وأضاف العنصر الشباب غيب تماما، و”عندما جاء يتحدث الشباب خرج هؤلاء من المكان”، لافتا إلى أن الأرضية كانت معدة سابقة ولم تخضع للنقاش.. فأين هو الحوار إذا ؟ هم يكرروا خطاب عبد القادر بن صالح الرئيس المعين بانتخابات دون إصلاحات.

وتساءل شكاوي: الندوة تقول ليس لدي مشكلة مع السلطة ونذهب للانتخابات وبعدها تجري الإصلاحات، لكن ما الذي يضمن اجراء الإصلاحات بعد الانتخابات ؟.

وأضاف: اذا جرت الانتخابات بهذا الدستور والقوانين فمعناها أن الدستور الذي جاء به عبد العزيز بوتفليقة سيسود وهذا ما خرج الشعب ضده.. وهذه تعتبر صفقة مشبوهة.

وأكمل: بن خلافي يؤكد أن رحابي احتكر الكلمة والتنظيم ويريد أن يتزعم المعارضة.. معناه أن بينكم الخلافات فكيف نثق بكم وأنتم في بعضهم ما في ثقة ؟.

وتساءل شكاوي: الجميع يقول ان الشباب وقود الحراك، فأين هم الشباب من المنتدى ؟ لو وجدت الإمكانات التي سخرت لهذا المنتدى فسندير ندوة افضل بصدق أمام الوطن الشعب.

وقال شكاوي: رغم أن من في المنتدى لم يركز على المعتقلين والمسجونين السياسيين والتضييقات وغيرها، لكن المطالب واضحة، والمشكلة في الأشخاص في هذه الندوة الاحادية.

من جهته، أكد الكاتب سعد بوعقبة أنه لا يختلف اثنان في أن محتوى بيان المشاركين في الندوة لا يختلف في جوهره ومحتواه عن خطاب بن صالح الأخير، والذي بدوره يتفق تماما مع خطاب رئيس أركان الجيش الجنرال أحمد ڤايد صالح قبل أسبوعين.

وعدد بوعقبة أوجه الشبه العديد بين بيان الندوة وخطاب بن صالح وخطاب قايد صالح، وقال: عندما تقول الندوة الوطنية للحوار لابد من إبعاد كل من دعا إلى العهدة الخامسة، والكثير ممن شاركوا في هذه الندوة هم من دعاة العهدة الخامسة.. لو كانت الندوة جدية لعزلت الكثير ممن شاركوا، لأنهم كانوا يستعدون لأن يكونوا أرانب سياسية للرئيس المعزول لو ذهب إلى الانتخابات.

ورأى أن نتيجة الندوة وهذا الحوار بهذه المواصفات هو إنتاج مؤسسة رئاسية بمواصفات أسوأ من مواصفات 1999، وستكون البلاد على موعد مع محنة جديدة لا قبل لنا بها.