Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

ناشط حقوقي: العصابة اعتقدت ان الشعب خرج لطرد بوتفليقة فقط

قال الناشط الحقوقي عبد الله هبول إن العصابة المسيطرة على الجزائر اليوم اعتقدت ان الشعب الذي خرج في 22 فبراير خرج للإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة فقط، لم يتصوروا ان المقصود كل العصابة.

واعتبر المحامي هبول أن الدعوة للحوار التي أطلقتها رئاسة الدولة لإيجاد ترتيبات لإجراء الانتخابات الرئاسية “ونصبت لجنة كريم يونس” هي محاولة واضحة لإعادة انتاج النظام الحالي.

وقال إنه ومنذ 22 فيفري الفارط إلى غاية اليوم مرت الأمور بمرحلتين، الأولى لغاية 2 أفريل انتهت بخلع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تحت ضغط الحراك الشعبي المليوني، ثم المرحلة الثانية وهي محاولة الالتفاف على الثورة الشعبية، والمتمثل بخارطة الطريق المرسومة بالإصرار على اجراء الانتخابات الرئاسية من قبل الجنرال أحمد قايد صالح.

وبعد فشل انتخابات 4 جويلية وبدلا من استقالة رئيس الدولة وتذهب الحكومة وندخل في مرحلة انتقالية استجابة للمطالب الشعبية، قام النظام، وفق ما قال هبول، بانقلاب اخر استعمل فيه المجلس الدستوري من خلال قراره في 1 جوان الذي مدد عهدة الرئيس المعين عبد القادر بن صالح.

وأوضح هبول انه من المفترض ان لا يكون هناك حوار أصلا، فالشعب وضع شروطه منذ البداية، بعد رحيل بوتفليقة، قال يجب رحيل الباءات الأخرى بمعنى رحيل بن صالح وحكومة نور الدين بدوي، والاتيان بشخصيات وطنية مقبولة شعبيا لقيادة الدخول لمرحلة انتقالية ديمقراطية، إلا أن النظام بمعنى قيادة الأركان وعلى رأسها الجنرال أحمد قايد صالح، أدركوا ان المحصلة المطلوبة هي تسليم السلطة للشعب.

وتابع “السلطة الفعلية لا تريد ان تسمع هذا المطلب على الاطلاق، وهم اعتقدوا ان الشعب الجزائري خرج لطرد بوتفليقة فقط، لكنهم مخطئون فالشعب خرج لطرد كل افراد العصابة، واسترجاع سيادته وحقه في اختيار حكامه، والذي تم اغتصابه منذ الاستقلال”.

وفي موضوع أخر، وبخصوص اقالة زير العدل وتعيين وزير جديد، قال هبول إنه وإلى جانب انه انتهاك صريح للمادة 104 من الدستور فإنه يعتبر فضيحة كبيرة، مهما كانت أسباب وخلفيات اقالة الوزير، حيث نشرت الصحافة انه كان يقود سيارته في حالة سكر وفي معلومات أخرى ان الوزير تحرج من المتابعة القضائية لسلفه الطيب لوح.

وتابع هبول أنه في كل الأحوال لا يسمح القانون باجراءبن صالح تعديل على الحكومة، فقط عندما يقدم الوزير استقالته لاسباب واضحة، يمكن للرئيس تكليف احد أعضاء الحكومة بتسيير مهام الوزير المستقيل.

مواضيع متعلقة

الكرة والأغنية تصلح ما أفسدته الأنظمة المخلوعة

Admin

عودة الجبة السوداء للشارع

Admin

الإفراج عن عبد الله بن نعوم

Admin