Algeria Leaks

حمل ناشطون ومحامون النظام الاستبدادي مسؤولية الاغتيال السياسي للناشط كمال الدين فخار، الذي وافته المنية أمس في مشفى فرانس فانون في البليدة، داعين لاطلاق سراح كل الناشطين المعتقلين سياسيا في البلاد.

واعتبر القاضي السابق محمد الهادي بريم استشهاد كمال الدين فخار “اغتيال سياسي”، ويأتي ضمن ظاهرة تاريخية تنفذها العصابات والسلطات السياسية الفاشية المستبدة للتخلص من معارضيها.

وحمل بريم مسؤولية وفاة فخار لوزارة العدل، طيب لوح، والمسؤول أيضا عن عدة حالات وفاة مماثلة، مطالبا بفتح تحقيق في كل ملفات القتل.

وقال القاضي السابق: “اذا أراد النظام ان يبرهن على صدق نواياه في مكافحة الجريمة والفساد فليبدأ بالتحقيق في قضايا القتل والوفاة، لأن النفس البشرية مقدمة على قضايا سرقة المال”.

وأضاف بريم “نريد أن نبحث عن قتلة المواطنين الذين يذبحون أبناء الشعب الجزائري واحدا بعد الاخر باسم القانون والديمقراطية المزيفة”.

وتابع القاضي السابق قائلا إن “الشعب يطلب بدولة ديمقراطية تحكمها حكومة مدنية، ولا مكان فيها للعسكر، وقد سبقتنا شعوب عديدة قامت بها ثورات وأقامت حكما مدنيا ديمقراطيا”.

من جهته، اعتبر الناشط الميداني علي ضرار أن وفاة المناضل الكبير فخار يأتي ضمن سلسلة طويلة من ضحايا الاستبداد ، ويؤكد أن النظام ما زال مستمرا في نهج القمع، و”يذكرنا بتصريح الوزير الأول السابق أحمد أويحيى عندما قيل له عن صحفي مضرب عن الطعام، قال هو يدير اضراب على روحه !.”.

وقال: “نحن في حالة ثورة ولدينا ثلاثة شهداء في التظاهرات، ولم نسمع أحد المسؤولين يترحم عليهم !”.

ودعا ضرار الناشطين للتوحد ونبذ الفرقة تحت أي راية كانت، كما يريد النظام، وقال: “آن الآوان للناشطين أن ينتبهوا لفخ النظام في التفرقة بينهم، ففي كل مرة يضيق النظام على ناشط أو سياسي أو فصيل، ينبري البعض اما بالسكوت او مهاجمة الناشط باعتباره من منافسيه”.

من جانب، دعا الناشط السياسي أمين عريب، لاستغلال الحادث الأليم باستشهاد فخار، لاقامة وقفة حقيقية لتحرير كل سجناء الرأي والسجناء السياسيين في الجزائر، خاصة أنه من غير المعقول أنه في ظل الجمهورية الجديدة وفي عام 2019 ، ما زال هناك معتقلين سياسيين.

وحمل عريب النظام البائس مسؤولية وفاة فخار، وموت العديد من الناشطين سابقا، مؤكدا أنه يجب محاسبته على ذلك.

ولفت إلى أنه من غباء النظام مقابلته للحراك السلمي والمطالبات الشعبية بالحل الأمني والقمع والسجن، وهو ما يؤزم الوضع أكثر مما يحل مشاكل الجزائر.

مواضيع متعلقة

6 أشهر لغرمول ومثلها لعلي حداد !!

Admin

قايد صالح: لا أعطي أوامر للقضاء

Admin

الجزائر في ثورة مستمرة

Admin