Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر ملفات ساخنة

نشطاء لرئيس حكومة صالح: “أه وين وصلتوا الجزائر”

شكل وصول الوزير الأول نور الدين بدوي إلى السعودية، ممثلا عن الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح للمشاركة في القمة العربية الاستثنائية، مادة سخرية وتهكم لدى نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي، فيما اعتبره أخرون فضيحة واحطاط من قدر الجزائر وهيبتها.

فقد وصل بدوي، صباح الخميس إلى السعودية من أجل حضور القمة العربية الاستثنائية، والقمة الإسلامية الرابعة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي التي ستعقدان بمكة المكرمة على مدار يومي الخميس والجمعة، غير أن المفاجأة التي لم يتوقعها بدوي نفسه أن يكون في استقباله نائب أمير منطقة مكة المكرمة بدر بن سلطان بن عبد العزيز.

وفي العرف الدبلوماسي والاجراءات البروتوكولية بين الدول، فإنه من السائد والمعروف أن يستقبل ضيف الدولة الزائرة شخصية مماثلة له في المكانة أو الموقع السياسي أو الوزاري، أو من ينوب عنه بدرجة لا تقل عن صفة وموقع المسؤول الزائر.

غير أنه في حالة بدوي فإن ما جرى يمثل إهانة للدولة وتقليل من قيمتها، خاصة أن بدوي جاء ممثلا  ومنتدبا عن الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح.

وكانت وكالة الأنباء الجزائرية، أفادت بأن بدوي سيمثل الرئيس المؤقت بن صالح في القمة العربية الطارئة والدورة 14 لمنظمة التعاون الإسلامي بمكة المكرمة.

وأوضح  بيان صادر عن رئاسة الحكومة الجزائرية أنه و”خلال القمتين اللتين سيشارك فيهما قادة الدول والحكومات للبلدان الأعضاء في منظمة الدول العربية وكذا منظمة التعاون الإسلامي، سيجري الوزير الأول عدة لقاءات مع رؤساء الوفود المشاركة تندرج في إطار تطوير العلاقات الثنائية”.

ورافق الوزير الأول في زيارته التي تعتبر الأولى خارج الجزائر منذ تسلمه منصبه وزير الشؤون الخارجية صبري بوقادوم.

غير أن الوكالة الرسمية ذاتها تجاهلت ذكر المسؤولين الذين استقبلوا نور الدين بدوي ونشرت فقط عن على وصوله وعن الأشغال التي سيشارك فيها.

وكان نص الخبر الذي نشرته الوكالة الرسمية :”نقل الوزير الأول نور الدين بدوي، يوم الخميس، متوجها إلى مكة المكرمة (المملكة العربية السعودية)، وسيمثل رئيس الدولة عبد القادر بن صالح في أشغال القمة العربية الطارئة وكذا الدورة الـ 14 لمنظمة التعاون الاسلامي اللتان ستعقدان يومي 30 و 31 من الشهر الجاري”.

حادثة الاستقبال المهين لبدوي ألهبت وسائل التواصل الاجتماعي وشكلت مادة سخرية واسعة لدى النشطاء الذين هان عليهم أن يصل حال بلادهم إلى هذا المستوى بفعل تمسك العصابة وبقايا النظام بالسلطة والاستمرار في سياسة الفساد والإفساد التي يمارسونها في البلاد.

وعلق أحد النشطاء بالقول :”نائب رئيس بلدية مكة يستقبل رئيس حكومة القايد صالح”، ورد عليه آخر متهكما “لو استقبله الحارس فقط”، وعلق آخر “بدوي يصل إلى السعودية ليجد في استقباله نائب أمير منطقة مكة.

وعلق ناشط آخر على صفحة أخرى بالقول :”عندما تكون وزيرا أولا غير شرعي منبوذ شعبيا ومع هذا لا تحفظ كرامتك إن كانت لك كرامة, ستُهان يا بدوي, ستُهان وتُهان وتُهان”.

وأضاف “رئيس حكومة العار يُستقبل اليوم في السعودية من طرف نائب أمير منطقة مكة (يعني أقل من والي) في إطار مشاركته في ملتقى مجلس التعاون الإسلامي آه وين وصلتوا الجزائر”.

مواضيع متعلقة

هكذا تريدها السلطة..لجنة دون صلاحيات وحوار بلا ضمانات !

Admin

“المجرم” لن يعود للجزائر خوفا على حياته من “العصابة”

Admin

أحد ركائز بوتفليقة..العدالة تعيد فتح ملفي فساد لشكيب خليل

Admin