Algeria Leaks
الصح في بلادي تقارير ملفات ساخنة

نقابات وأحزاب تتضامن مع TSA وتدعو لوقف قمع الإعلام

نددت أحزاب سياسية وشخصيات وجمعيات حقوقية ومؤسسات المجتمع المدني بقيام السلطات الجزائرية بحجب الموقع الالكتروني للجريدة الالكترونية “كل شيء عن الجزائر”، وقالوا إنه استمرار في سياسة السلطات بتكميم الأفواه والتضييق على الحريات الإعلامية.

فقد أدانت 10 مؤسسات ونقابات عملية الحجب وعبرت عن تضامنها مع أسرة تحرير “كل شيء عن الجزائر”، ودعت السلطات إلى انهاء الحجب واحترام حق الشعب الجزائري في التعبير عن نفسه.

وقال بيان للمنظمات والجمعيات العشرة :” تدين المنظمات الحقوقية والجمعيات التونسية الممضية أسفله حجب الموقع الاخباري “كل شيء عن الجزائر” عن قرائه في الجزائر منذ الاربعاء 12 جوان 2019  وتُعبّر عن  تضامنها مع أسرة تحرير هذه الجريدة الالكترونية المستقلة التي تحظى باهتمام كبير لدى الرأي العام الجزائري”.

كما دعت السلطات الجزائرية إلى “إنهاء حجب الموقع، وهو الحجب الثاني من نوعه منذ 2017، ووضع حد لمختلف أساليب الرقابة واحترام حق الشعب الجزائري، المُنتفض بشكل سلمي ورائع منذ 22 فيفري الماضي ضد الاستبداد والفساد، في حرية التعبير والصحافة”.

ووقع على بيان التضامن والإدانة الجمعيات والنقابات التالية :

“النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، الائتلاف التونسي لإلغاء عقوبة الاعدام، الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، اللجنة من اجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس، الجمعية التونسية للدفاع عن القيم الجامعية، الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، الجمعية التونسية للدفاع عن الحريات الفردية، جمعية يقظة من أجل الديمقراطية والدولة المدنية، مركز تونس لحرية الصحافة، ومنظمة مناهضة التعذيب بتونس”.

كما ندد كل من حزب العمال، وحزب جبهة القوى الاشتراكية “الافافاس”، بحجب الموقع، وقال حزب العمال في بيان له “يشهد الموقع الاخباري “كل شيء عن الجزائر حجب من طرف السلطة واستحالة الولوج له منذ أكثر من يومين،   يندد حزب العمال بهذا القرار التعسفي الذي يمس بحرية الاعلام والتعبير ويطالب برفع الحجب عنه فورا كما يعبر بتضامنه اللامشروط  معه”.

كما استنكر حزب “الافافاس” بشدة بالرقابة المفروضة منذ يومين على الجريدة الالكترونية TSA”، وقال “إنه عمل تعسفي يضاف إلى محاولات تكميم المسارات الحرة..”، معربا عن تضامنه مع “الجريدة معها الصحفيين”.

وكانت ادارة موقع كل شيء عن الجزائر TSA قالت إن السلطات الجزائرية حجبت الموقع على مستوى الوطن، حيث لم يعد متاحا الوصول إليه منذ الخامسة والنصف عصر يوم الأربعاء الماضي.

وقال الموقع في خبر نشره إن الحجب يتعلق بعناوين IPالخاصة بالموقع مما يجعل الوصول اليه غير متاح على المستوى الوطني.

وأدان الموقع ما قال عنه الرقابة على وسيلة إعلامية مستقلة، وقال إن الحجب يظهر أن الممارسات القديمة للسلطة لم تتوقف، مشيرا إلى أنه كان ضحية لفعل مشابه في أكتوبر 2017.

وتحاول السلطات الأمنية التضييق على وسائل الاعلام المختلفة لمنعها من القيام بواجبها ودورها المهني في تغطية الحراك الشعبي الذي تشهده البلاد منذ 22 فيفري الماضي.

وكان “TSA” تحصل مؤخرا على جائزة نجيبة الحمروني المغاربية، لأخلاقيات المهنة الصحفية، والتي تنظمها سنويا جمعية يقضة من أجل الديمقراطية والدولة المدنية في تونس.

وتم منح الجائزة  للموقع بعد “التزامه بالموضوعية في تناول المستجدات السياسية التي عرفها الحراك الجزائري في الأشهر الأخيرة” وفقا لشهادة الاستاذ بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار توفيق يعقوب، خلال الحفل الذي انتظم مساء الخميس بالعاصمة تونس.

وجائزة نجيبة الحمروني المغاربية، تأسست تكريما للصحفية نجيبة الحمروني (1967-2016) التي ناضلت من أجل تحرير المهنة الصحفية من هيمنة السلطة السياسية وحمايتها من جشع العديد من المستثمرين في قطاع الاعلام الذين يعتبرون الصحافة مجرد مطية لخدمة مصالحهم الشخصية وتحقيق طموحاتهم السياسية وتضليل الرأي العام والاستقواء على مؤسسات الدولة.

وكانت السلطات الجزائرية تعرضت للعديد من الصحفيين والمؤسسات الاعلامية بالتضييق عليهم ومنعهم من التغطية والعمل، والاعتداء عليهم خلال تغطيتهم لفعاليات الحراك الجماهيري.

فيما منعت عددا من مراسلي الوكالات الاجنبية والدولية من العمل ومنعت تجديد رخص العمل لهم، ما اضطرهم إلى مغادرة البلاد مثل مراسلي وكالة رويترز والوكالة الفرنسية.

مواضيع متعلقة

في إطار محاربتها لوسائل الاعلام ..السلطات تحجب موقع (TSA)

Admin

بهدف مزيد من السيطرة..تغييرات بن صالح تطال الاعلام

Admin

سكاي لاين الدولية تدين فصل بوساق لرفضه تمجيد بن صالح

Admin