Algeria Leaks

أكد الكاتب الصحفي مهدي بسيكري أن الرسالة الوطنية الشعبية وصلت لمؤسسة الجيش وناطقها الجنرال أحمد قايد صالح، بأن أحدا لا يستطيع التفريق بين أبناء الوطن، وهو ما تؤكده كل شعارات الثورة منذ 22 فيفري.

وقال بسكيري قيادة الأركان الحاكمة الفعلية للجزائر منذ 1962 مع المخابرات، والشعب يفهم ذلك، ويعرف أن المشكلة ليست في رئاسة الجمهورية، بل بمن يتحكم بالسلطة الفعلية.

وأضاف ان الشعب عندما يخرج مطالبا بدولة مدنية وليست عسكرية، فهذا شعار سياسي قوي يهدف للفصل بين السلطات ووقف تدخل الجيش بالامور السياسية.

الرسالة، وفق الكاتب الصحفي، وصلت للجيش ولم يكن لقيادة الجيش ان تفعل شيء، فقد استهلكوا كل البطاقات لكي يفرقوا ويزعزعوا هذه الثورة، وبالتالي يستخدمون الان بطاقة التفرقة عبر الحديث عن الراية الامازيغية، التي هي راية ثقافية ولا تدل باي شكل على عدم احترام العلم الوطني الجزائري.

وأشاد بسيكري بجيل الشباب الجزائري الذي أظهر وعيا عميقا وتصميما على استعادة المبادرة والذهاب نحو تحرير الجزائر من سيطرة قوى الاستبداد والدكتاتورية.

وقال: على قيادة اركان الجيش ان تعرف أن هناك جيل جديد لا تستطيع أن تخدعه وعليهم الرحيل بطريقة سلمية، مضيفا “الشعب الجزائري واضح ويريد تغيير النظام بطريقة سلمية ولا يطلب لهؤلاء بالاعدام وغيره”،

وبشأن واقع الإعلام في الجزائر، رأى الكاتب الصحفي أن معظم وسائل الإعلام تخدم الثورة المضادة والنظام الحاكم.

وأوضح “عندما ترى الصحفيين يشتمون ويطالبون بوقف الثورة، ويستخدم ألفاظ العنف والقمع، ويساندون قيادة أركان الجيش”، مؤكدا أن لا يمكن أن يكون العسكري مكان السياسي، ودوره في الوطن محايد ويقوم بحماية الحدود وليس التدخل في أروقة السياسة.

ونصح بسيكري الصحفيين قائلا “الشعب الجزائري لديه ذاكرة جماعية ستحفظ كل الصحفيين الذين يعملون لدى الثورة المضادة، وسوف تذكر أسمائهم على مدار سنوات طويلة، وتنقل للأجيال القادمة”.

مواضيع متعلقة

الجزائريون يواصلون طريق الحرية ويستعدون للجمعة ال23

Admin

الشعب سيحمي انتصار محاربي الصحراء من استغلال العصابة

Admin

الفيضانات تغمر جانت والفساد الحكومي ينكب البلاد

Admin