Algeria Leaks

لاحقت هتافات الحراك الجزائري “يتنحاو قاع” المشتعل في شوارع وأزقة الدولة بقايا نظام بوتفليقة ومنعتهم من ممارسة حياتهم الطبيعية وطقوسهم التي اعتادوا عليها في المناسبات العامة، في ظل الأزمة الطاحنة التي تعيشها البلاد بفعل تعنت العصابة ورفضها الرحيل.

ونجح الحراك في إبقاء الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، حبيس منزله خلال إجازة عيد الفطر المبارك، ومنعه ولأول مرة منذ تأسيس حزبه الارندي من تنظيم لقاء المعايدة مع أعضاء وكواد الحزب، في أشارة إلى خوفه من مواجهة الجمهور او أعضاء الحزب .

ووفقا لما هو متعارف عن تقاليد الحزب، فقد اعتاد اويحيى ومن سبقه في قيادة الحزب على تنظيم لقاء معايدة يلتقي خلاله في المقر الوطني بنواب البرلمان بغرفتيه، وكافة كوادر وقيادات الحزب للمعايدة على بعضهم والتباحث في أخر المستجدات السياسية والعامة.

ورجحت مصادر مطلعة أن يكون سبب إلغاء لقاء المعايدة، وتقليل نشاطات وترحكات اويحيى بشكل عام خشيته ومن معه من البطانة والمسؤولين مواجهة غضبة قيادات الحزب أو التعرض له من الجمهور الجزائري نظرا لدوره الكبير في حالة الفوضى والفساد ونهب المال العام ومقدرات الدولة في عهد بوتفليقة وحتى الآن.

وكان الناطق الرسمي السابق باسم الارندي صديق شهاب، أكد أن الحزب يعيش فوضى، خاصة بعد استدعاء أمينه العام أحمد أويحيى من طرف العدالة، وأن الأخير شخص يرفضه الجزائريون ، ولا يستطيع أن يبقى على رأس حزب مثل التجمع وجميع الهياكل الحزبية رهينة في يد رجل واحد وعشرات الأشخاص الذين لديهم مصالح مباشرة معه.

وأكد شهاب في حوار صحفي سابق أن ذلك “يؤذي المناضلين الذين يقولون إنه ليس من الواجب علينا أن ندفع الثمن بسبب سوء تصرفاته وتموقعه.

وأشار شهاب أن انتقاد الشعب للحزب أثر سلبا على المناضلين الذين أصبحوا يغادرونه، مؤكدا أنه  على أويحيى الاستقالة وترك الحزب وشأنه..

وكشف أنه في حال تمسك أويحيى بالبقاء فإن المعارضين سيتخذون خطوات بعد شهر رمضان، وقال :”بعد رمضان ، سوف تتسارع الأمور.. لن نبقى إلى الأبد في وضع يكون فيه الحزب رهينة لشخص، سوف نتحرك .. سيتم عقد هيئة مؤقتة لأخذ زمام تسيير الحزب”.

وفي نفس ذات السياق، منعت الخشية من مواجهة الجمهور رئيس الجمهورية المؤقت عبد القادر بن صالح والوزير الأول نور الدين بدوي من حضور المباراة النهائية لكأس الجزائر اليوم السبت 8 يونيو.

وبسبب خشية بن صالح من مواجهة المشجعين، أجلت المباراة النهائية لكأس الجزائر في دورته 55 بين شباب بلوزداد وشبيبة بجاية من موعدها الطبيعي في الفاتح من ماي.

وأعلنت الحكومة تولى وزير الشباب والرياضة رؤوف سليم برناوي، منح كأس الجزائر للفائز بها، اليوم، نيابة عن رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، وذلك في ملعب مصطفى تشاكر في البليدة.

مواضيع متعلقة

خلافا لمزاعم العصابة..”لوفيغارو”:الحراك لازال بقوته

Admin

مبادرات سياسية تواكب الحراك للخروج من الأزمة الراهنة

Admin

رابطة حقوقية تدين قمع الشرطة لمسيرات الطلبة الرافضة لبن صالح

Admin