Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

هكذا تريدها السلطة..لجنة دون صلاحيات وحوار بلا ضمانات !

شكك ناشطون سياسيون وبرلمانيون في النوايا الحقيقية للسلطة من وراء إعلان الرئيس المؤقت للدولة عبد القادر بن صالح أسماء لجنة سداسية تقود الحوار الوطني الذي سبق وأعلنه بن صالح.

ورأى هؤلاء أن الإجراءات التي تتبعها السلطة على الأرض وفي الميدان وعلى المستوى السياسي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن اللجنة المعلنة هي مناورة جديدة وبأسماء وأشكال جديدة من النظام لكسب الوقت والتحايل على الحراك الجماهيري واضعافه، والوصول بالشعب إلى حالة الملل نتيجة كثرة المبادرات والحوارات دون أي نتائج تذكر.

وقال الناشط الحقوقي البارز مصطفى بوشاشي إنه يؤيد الحوار كقيمة حضارية ووسيلة لحل المشاكل، لكنه يرى أن أي حوار يلزمه شروط مسبقة، وفي نفس الوقت يجب أن تكون ضمانات حقيقية.

وأضاف ” بالنسبة للإجراءات الأخيرة، لا أرى أن هناك ضمانات حقيقية للوصول على نتائج يرضى عليها الشعب والتي ستؤدي إلى الانتقال إلى ديموقراطية حقيقية”.

من جهته يقول النشاط السياسي سمير بن العربي عن تكليف لجنة الحوار إنه بعدما أفرجت السلطة عن الأسماء للجنة الحوار، المشكلة اليوم ليست بالشخصيات، المشكلة في الصلاحيات التي ستمنح لها والضمانات التي ستعطيها السلطة لها من أجل تنظيم حوار حقيقي وبناء”.

وقال :”لا يمكن أن نتحدث عن حوار في غياب ضمانات، وأولى هذه الضمانات هو رحيل حكومة بدوي وتشكيل حكومة توافقية، ورفع الحصار عن العاصمة والإفراج عن المعتقلين السياسيين وإعادة فتح المجال السمعي والبصري”.

وشدد بن العربي”أن الحوار الحقيقي والبناء يكون بحضور السلطة الفعلية لأن حكاية روحو تحاوروا وبعدين جيبلونا نتائج الحوار هذه مسخرة واستخفاف بالعقول، فالحوار الحقيقي والتفاوض يكون مع السلطة الفعلية”.

وأكد أن الشارع اليوم أعطى الرد المناسب على لجنة الحوار، وسيبقى باب الحوار مفتوحا مع السلطة الفعلية من أجل تسليم السلطة بعد انتخابات حرة وحقيقية.

وشدد رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة على أنه ومع مرور الوقت تكاد تستنفذ كل الخيارات الآمنة لتجنب تلك المخاطر التي تحدق في البلاد.

وقال إن تحقيق مطالب الحراك الشعبي الواقعية والموضوعية لهي بمتناول الجميع الان إن صدقت النيات ، وأن آلية ذلك هي طريق وحيد وهو الحوار السيد والمسؤول.

وأضاف أن ذلك الحوار يجب أن يصل في مخرجاته إلى إجراء انتخابات نظيفة ونزيهة تشرف على جميع مراحلها سلطة وطنية مستقلة للانتخابات بعيدا عن أي علاقة للإدارة بها، ويتحقق للشعب أمله في أن يحكم نفسه بنفسه دون أي وصاية من أحد.

مواضيع متعلقة

صحيفة تتساءل: لماذا يصمت “اليسار” العربيّ عن ثورة الجزائريين؟

Admin

تُقدر بـ150 مليار$..كور يرفض تقدير حجم الأموال المنهوبة بحجة السرية

Admin

يد الجيش المبسوطة على الدولة يمنع التحول الديموقراطي

Admin