Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

هكذا حول طمع “اوندا” وفشل النظام حفل “سولكينغ” إلى مأساة

تشير المعطيات والمعلومات المتداولة أن عدم التحضير الجيد والاستهتار واتخاذ أقصى درجات الاستعداد من الجهة المنظمة لحفل “سولكينغ”، وفشل الحكومة المرفوضة شعبيا في المتابعة واتخاذ الإجراءات الإحتياطية، أدى في النهاية إلى تحويل الحفل الفني إلى مأساة وطنية.

وقالت تقارير إعلامية نقلا عن شهود عيان إن الديوان الوطني لحقوق المؤلف “أواندا” ضربت بعرض الحائط كل الأصوات التي سبقت تنظيم الحفل الفني باتخاذ الاحتياطات اللازمة لعدم وقوع أحداث مماثلة خاصة في ظل الشعبية الجارفة التي يتمتع بها المغني المغترب عبد الرؤوف دراجي، وكون أن الحفل هو الأول الذي ينظمه في الجزائر.

ووفقا للتقارير فإن  “أوندا” التي أنهى الوزير الأول نور الدين بدوي أمس مهام رئيسها، لم يكترث بالمعلومات المسبقة عن صغر سعة ملعب “20اوت” الذي تم تنظيم الحفل داخله، وكان همها الأول هو تحقيق الربح المالي من خلال بيع أكبر عدد ممكن من التذاكر، على حساب الاحتياطات الأمنية.

Concert de Soolking Ph :Fateh Guidoum / PPAgency

وكان “الأوندا” أعلن في وقت سابق أنه تم بيع 30 ألف تذكرة للجمهور من أجل حضور الحفل في حين أن الملعب لا يسع إلا لعشرة آلاف متفرج فقط، وباحتساب الأرضية المعشبة يمكن أن يصل عدد المتفرجين 20 ألف، لكن ليس لدرجة ان يصبح العدد مضاعفا ويتم ادخال ما يزيد عن ثلاثين ألف شخص، ناهيك عن دخول آخرين بتذاكر مجانية .

وتشير المعلومات أنه مع الساعات الأولى قبل بدء الحفل كان عدد الحشود كبيرا من ناحية مدخل شارع رابح تاقجورت والبوابة لم تكن مفتوحة بالشكل الكافي وهو ما تسبب في وقوع تدافع كبير بين المتفرجين وسقوط الكثيرين الذين تعرضوا للدهس، كما وجد الجمهور صعوبات كبيرة في التنفس وتعرضوا للاختناقات، وخلفت هذه الفوضى العارمة وفاة فتاة و3 شبان في عين المكان وتسجيل عدد كبير من الجرحى، وتدخل أعوان الحماية المدنية وعناصر الأمن من أجل إسعاف المصابين وتنظيم الحشود أكثر لتفادي الوقوع المزيد من المصابين.

كما وصل السلطات المختصة تقريرا أوليا يتضمن وجود حالات وفيات وأرسلته إلى الجهة المنظمة التي قررت الاستمرار في الحفل، حتى لا تضيع المرابح المالية.

وحسب التقارير فإن “سولكينغ” بقي لأزيد من 40 دقيقة في النفق رافضا الصعود إلى الركح بعد علمه بوقوع جرحى في الحفل لكن “الأوندا” الجهة المنظمة أصرت على إجرائه خاصة بعد مشاهدتها للآلاف من الأشخاص الذين دخلوا إلى الملعب.

وكانت حكومة بدوي التي تلاحقها ملفات الفشل في إدارة شؤون البلاد، وجلبت الكوارث على رؤوس الجزائريين، ومن باب التهرب من المسؤولية وتحميلها للجهة المنظمة للحفل الفني أعلنت عن إقالة المدير العام للديوان الوطني لحقوق المؤلف.

ونقلت الوكالة الجزائرية عن بيان لمصالح الوزير الأول أن نور الدين بدوي، أنهى يوم الجمعة23أوت ، مهام المدير العام للديوان الوطني لحقوق المؤلف، بن شيخ الحسين سامي، بسبب “إخلاله وتقصيره في أداء الواجبات المنوطة به عقب الحادثة الأليمة التي وقعت سهرة أمس الخميس في حفل فني بملعب 20 أوت بالعاصمة”.

وحسب البيان  “أنهى نور الدين بدوي، مهام المدير العام للديوان الوطني لحقوق المؤلف ONDA بن شيخ الحسين سامي، بعد إخلاله وتقصيره في أداء الواجبات المنوطة به عقب الحادثة الأليمة التي أودت بحياة 05 من أبنائنا الشباب”.

وكان الحفل الفني للمغني الجزائري المغترب عبد الرؤوف دراجي” سولكينغ” تحول إلى مأساة انسانية وفاجعة نزلت على رؤوس الجزائريين، حيث توفي خمسة أشخاص وأصيب العشرات بسبب التدافع قبيل انطلاق الحفل بالجزائر العاصمة.

مواضيع متعلقة

“أحرار الطلبة” يُفشلون محاولات السلطة الالتفاف على حراكهم

Admin

بوشارب..تمنى للحراك “أحلاما سعيدة” فأصبح لحزبه كالكابوس

Admin

العطش وسوء الخدمات يدفع المواطنين للتظاهر واغلاق الطرقات

Admin