Algeria Leaks

بحلول اليوم الأحد 26 ماي، انتهت لعبة الانتخابات التي قدمتها العصابة لتجبر الشعب على البقاء في نفس السيناريو المكرر منذ الاستقلال عام 1962، لكن الشعب أفشلها بصمود وتحدي، فيما تسعى العصابة لاستخدامها من جديد أو ايجاد لعبة جديدة.

وقد انتهت اليوم الآجال القانونیة لإيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسیة المقررة يوم 04 جويلیة المقبل، وذلك بعد مرور 45 يوما على صدور المرسوم الرئاسي الخاص باستدعاء الھیئة الناخبة الذي وقعه رئیس الدولة المعين عبد القادر بن صالح يوم 09 أفريل .

وذكرت مصادر عدة أن المجلس الدستوري لم يتلقى أي ملف ترشح يستوفي الشروط المنصوص علیھا ، ما يعني الغاء انتخابات 4 جويلية بشكل أكيد.

وفي انتظار ما سیعلن عنه المجلس الدستوري في الساعات القادمة، يتوقع أن يتم الإعلام عن تأجیل الانتخابات الرئاسیة إلى موعد لاحق ، خاصة في ظل الرفض الشعبي لإشراف وجوه النظام السیاسي القديم علیھا ، بما في ذلك رئیس الدولة عبد القادر بن صالح والوزير الأول نور الدين بدوي وحكومته.

ووفقا لقانون الانتخابات لسنة 2016، تنتهي الآجال مساء السبت 25 ماي، على الساعة منتصف الليل، فبناء على تاريخ نشر مرسوم استدعاء الهيئة الناخبة في الجريدة الرسمية والذي كان  بتاريخ 10 افريل 2019 وبما ان القانون العضوي المتعلق بالانتخابات يحدد في المادة 140 منه بان الترشيحات تودع في مهلة 45 يوما من هذا الإعلان فبالتالي أجال إيداع الترشيحات ستكون يوم 25 ماي الجاري على الساعة منتصف الليل.

ولفت الخبير الدستوري وعضو المجلس الدستوري سابقا عامر رخيلة إلى أن نص المادة 103 من الدستور هو النص الوحيد الذي يتحدّث عن وقف الانتخابات. وتعني تمديد ولاية بن صالح ل90 يوما جديدة، ليكرر إجراءات الاعداد للانتخابات من جديد.

واضطر النظام لإعلان تأجيل الانتخابات التي كانت مقررة في 18 أفريل الفارط بعد سحب الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ترشحه لولاية خامسة، قبل أن يتنحى لاحقا تحت ضغط الحراك الشعبي.

مواضيع متعلقة

هل تحرف “مناورة الحراش” وعي الحراك وأهدافه ؟

Admin

من يقود النظام ويوجه رسائله للشعب.. الطرطور أم الجنرال ؟

Admin

مستقبل الجزائر والعبرة من “مرسي وانقلاب العسكر”

Admin