Algeria Leaks

رجح الناشط السياسي وعضو امانة حركة رشاد، محمد العربي زيتوت، عدم قدرة العصابة التي تحكم الجزائر على استخدام الجيش لكسر الحراك الشعبي ومطالبه العادلة.

وعزا زيتوت عدم قدرة العصابة في ذلك إلى ثلاثة أسباب، أولها أن العصابة رأت صلابة الهبة الجماهيرية القوية والكاملة، وإصرار الشعب وعزيمته على استرداد حقوقه، ورأت العصابة أكاذيبها التي بنتها لمدة 27 سنة قد سقطت سقوطا مدويا.

وفي السباب الثاني، قال زيتوت إنهم يعرفون ان قواعد الجيش من جنود وضباط ضد العصابة الحاكمة من عسكريين ومدنيين، وانهم لن ينفذوا الأوامر وقد يتمردوا عليهم.

وفي السبب الثالث، فإن لدى رؤوس العصابة واللصوص الملايين والملايير من الدولارات، في دبي وسويسرا وفرنسا وغيرها، ولديهم أملاك وفيلات، واذا ما شرعوا بمواجهة الشعب بالسلاح، سيضعهم الغرب على قوائم فلا يستطيعوا ان يتمتعوا هم وابنائهم بالأموال والاملاك التي ستجمد.

ولفت إلى أن الغرب وخاصة فرنسا تعرف ان أي فوضة في الجزائر ستلتحق فيها، وبالتالي هي تحاول بضغوطها ان في نهاية المطاف لا تصبح فوضى في الجزائر لكي لا تغرق أوروبا.

ورأى الناشط السياسي أنه لو كانت نية العصابة صالحة، فقد كانوا يستغلون فرصة الحراك الثمينة للتصالح والحفاظ على الوطن، و”قد كان رأيي ان نعطيهم الحصانة مقابل رفع يدهم عن الوطن”، ولكن يبدو انهم لا يريدون الخير، ويصرون على ان يذهبوا للسجون او الهرب.

وأوضح العربي زيتوت أن المغالطة الكبرى هي استخدام كلمة الجيش، لأن الجيش ذو مدلول إيجابي لدينا في الشعب الجزائري، ونحن هنا لا نتحدث عن الجنود ولا الضباط ولا حتى عن ال404 جنرالات، بل نتحدث عن ال22 جنرال الذين لديهم القرار.

وضرب العربي زيتوت مثال بالجنرال التاج خالد الذي رفض توقيع شيكات بملايير الدينارات لأبناء قايد صالح والمهرب الذي يعمل معهم، وقال حتى نتأكد.. “نعم كان يوجد جنرالات احرار، لكن نحن نتحدث عن الجنرال قايد صالح الذي نراه يتلاعب ويتهرج”.

ورد زيتوت على من يقولون إن هذا كلام مبالغ فيه، قائلا: تاريخ قايد صالح بائس، ألم يكن مع العهدة الخامسة والرابعة وقد كان بوتفليقة ميت؟، وعندما تحدث في احد خطاباته وقال نطبق المواد 7 و8 ، نحن نتساءل اليوم اين هي هذه المواد ؟ أليست من الدستور؟.

وأشار زيتوت إلى تبديل الولاءات لدى الكثيرين من وسائل الإعلام والسياسيين والمسؤولين، والذين كانوا يقدسون بوتفليقة، ثم انقلبوا عليه بعد أن ثار الشعب، والان يقدسون قايد صالح، وغدا سيتنكرون له.

وفند زيتوت الدعاية التي تقول إن قايد صالح ضد فرنسا، وقال: لماذا تغضب فرنسا من القايد صالح وهو الذي فتح لها الأجواء بلا قيود كما قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.

وكان فابيوس قال في يناير 2013 إن الجزائر رخصت لبلاده استعمال أجواءها الجوية “بدون شروط” في التدخل ضد الجماعات المسلحة شمال مالي.

وشدد زيتوت على أنه لم يكن لعبد العزيز بوتفليقة إعطاء أي موقف دون موافقة قايد الأركان قايد صالح، لافتا إلى أن فرنسا ذهبت لتقاتل الماليين باسم الإرهاب كما كانت تقتل الجزائريين باسم الارهاب.

وقال ان الطائرات الفرنسية مرت على قبور الشهداء والمجاهدين الذين كانت تسميهم إرهابيين وراحت قصفت في مالي.

وأضاف زيتوت أنه لو كان عند قايد صالح بالفعل شهامة الجزائري، ما كان ليذهب ويلتقي بوتفليقة في شهر 6 عام 2013 في المكان المخصص لقدماء المحاربين في الجيش الفرنسي ومن قدموا خدمات جليلة لفرنسا “ليزانفاليد” Les Invalides  الموجود في الدائرة السابعة من باريس.

وكانت قمة الإهانة للجزائريين، وفق زيتوت، أن يجلس رئيسهم مع قدامى المحاربين الفرنسيين الذين كانوا يقتلون الجزائريين في الخمسينات، ويذهب له رئيس الحكومة المهرج سلال وقائد الجيش قايد صالح ويجلسوا جميعا تحت صورة هولند، التي رفضت فرنسا أن تنزعها.

مواضيع متعلقة

الطلبة يفتتحون مظاهرات رمضان: لن نصوم عن الحراك

Admin

الجزائر تلفظ نظام الفساد وعينها على مستقبل مشرق

Admin

قايد صالح.. وطموح الدكتاتورية

Admin