Algeria Leaks

واصل حساب توتير المنسوب لوزير الدفاع السابق الجنرال خالد نزار التغريد ضد قائد الأركان الجنرال أحمد قايد صالح، فيما التزم نزار نفسه الصمت، فلم ينفي أو يؤكد علاقته بالهجوم، الذي رأه البعض في خانة صراعات الجنرالات.

الهجوم الإعلامي الذي جاء بعد فترة تشييت من نزار لقايد صالح، انطلق بدون مقدمات، وإن كان معتادا أن يظهر خلافات المصالح بين الجنرالات إلى العلن دون سابق انذار.

وفي ظل الانشغال بالحديث عن تغريدات نزار، صمتت جريدة ألجيري باتريوتيك المملوكة لابن نزار، والتي كان يستخدمها لإطلالاته الإعلامية.

من جهته، ذكر الصحفي حسن زيتوني بأن خالد نزار من الشخصيات التي تريد أن يكون لها نفوذ في السلطة حتى لو لم يكن لها منصب رسمي، ولذا تعارض الديمقراطية. وهو الان قد ادرك ان القطار قد تحرك وأن الحراك الشعبي لن يتراجع.

وقال زيتوني: كنت أتمنى محاكمة خالد نزار في محكمة جرائم الحرب في لاهاي لأنه ارتكب جرائم فظيعة وجرائم حرب بحق المدنيين الجزائريين العزل، فمن منا لا يتذكر مجازر بن طلحة والآلاف الذين لا نعرف مصيرهم حتى الآن، ولا اعتقد أن هناك جزائري واحد يحترم هذا الانسان، سواء شن هجومه على القايد صالح او المؤسسة العسكرية بتركيبتها الحالية أو انه أراد ان يركب موجة الحراك فهذا بالنسبة للجزائريين مجرم حرب ولا بد في يوم ما ان يحال للمحكمة الدولية.

وأضاف: هو الان يتجول في فرنسا واسبانيا، ولا يبالي بما اقترفه بحق الشعب الجزائري، ويستغل الملايين التي اختلسها، انا اعرف رصيده في فرنسا 45 مليون ورو.

وتابع قائلا: خالد نزار يتباها بأنه حارب ما يسمى الإرهاب في الجزائر وانما هو حارب الفقراء والذين اردوا التغيير الحقيقي وإخراج الجزائر من حكم الطغمة لبلد الحرية والديمقراطية، هذا هو رصيده، فلم يكن ابدا وطنيا أو غيور على الجزائر، وكان يأخذ أوامره من وزير الداخلية الفرنسي.

وتمنى الصحفي زيتوني “أن لا تكون هذه التغريدات المنسوبة لخالد نزار واستخدام الذباب الالكتروني عملية تصفية حسابات بين جنرالات عسكرية”.

مواضيع متعلقة

صحفي: قايد صالح يضر بصورة الجيش الوطني

Admin

شعار جزائري يلهم العرب: يتنحاو قاع

Admin

تقارير: استقالة سيدي السعيد

Admin