Algeria Leaks

تدير قيادة الأركان حملة اعتقالات لمجموعة من افراد جناح العصابة المغلوب، وتقدمها للجزائريين على أنها تمثل تحقيق مطالب ثورتهم الشعبية، الأمر الذي لم ينطل على المواطنين واستمروا في المطالبة باسترجاع السيادة كاملة.

وبعد 6 أشهر من الثورة، زجت العصابة بوزير العدل السابق الطيب لوح إلى سجن الحراش بعد ثلاثة أشهر من اعتقال السعيد بوتفليقة، الأمر الذي يضع علامات استغراب لان أفراد العصابة كانوا يعملوا مع بعضهم البعض بدون أي غطاء أو تخفي، معتقدين أن الشعب لن يصحوا من جديد، ويجدوا أنفسهم في السجن.

وفي خطابه نهاية أفريل الفارط في المنطقة العسكرية الخامسة، قال الجنرال أحمد قايد صالح إن قيادة الأركان اطلعت على ملفات فساد كبيرة، وسلمت القضاء ملفات لنهب المال العام بأرقام خيالية للتحقيق فيها واستدعاء المتورطين فيها بدون استثناء.

اعتقال الطيب لوح

وقال الدبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت إن الشعب الجزائري بأكمله يعرف أن الطيب لوح كان واحد من أعمدة عصابة بوتفليقة، وقد كان حضوره في مؤامرات الجنرالات سابقا لمجيء بوتفليقة.

وأضاف زيتوت” كان لوح موجود قبل بوتفليقة، وكان في صلب معركة السلطة منذ منتصف التسعينات وكان له دور اساسي في صراع الجنرالات، خالد نزار ومحمد وإسماعيل العماري والجنرال توفيق، وبين اليمن زروال وبن حديد ووزير العدل آدمي.

وعند مجيء بوتفليقة، بقي لعدة اعتبارات بما فيها انه من بلدية مسيردة، بل وذهب لوح إلى أقصى جناح بوتفليقة، حتى أنه وبحلول 2013 كان ينظر له مع الطيب بلعيز وعبد الغني الهامل كمرشحين لخلافة بوتفليقة، ولكن ونتيجة التعفن على مستوى رئاسة الدولة بوجود رئيس محنط تماما، لم يستطيعوا تغيير الرئيس وجاءت ثورة 22 فيفري.

وقال زتيوت إن السؤال الذي يطرح على قائد الأركان الجنرال أحمد قايد صالح وجنرالاته، بأنه ليس هناك احد في الجزائر لا يعرف ان الطيب لوح احد اكبر عناصر العصابة، لكن لماذا حتى الان تتم إدارة الاعتقالات وكأنها في مسلسل مكسيكي فيه 700 حلقة ؟!. ولماذا لا تتم الاعتقالات مرة واحدة، ويتم وضعهم في الحبس ؟. “زيتوت: أنا ضد محاكمتهم في الوقت الحالي لان العدالة لا زالت عدالة تلفون”.

وأجاب زيتوت قائلا: إن العصابة تنفذ عملية اعتقال هؤلاء بالقطارة، كأسلوب مع أساليب أخرى بهدف تسكير الحراك.

وتابع: جاء اعتقال لوح يوم الخميس وقبل مسيرة الجمعة ال27 التي تخشي منها العصابة، مع العلم ان لوح كان يفترض ان يعتقل مع السعيد بوتفليقة، ويفترض أيضا ان ينضم لهم جميعي وشكيب خليل.

اعتقال قايد صالح

وقال زيتوت: يقوم النظام باعتقال هؤلاء اللصوص بالتقطير حتى يخدعوا من استطاعوا من الناس، ويقدموا ذخيرة للذباب الالكتروني ليملأ الفضاء كذبا على الناس.

وتابع “هكذا يمكن أن يضحوا بواحد في كل فترة، فيمكن ان يضحوا بجميعي نفسه، وممكن ان يضح الجنرالات بالقايد صالح نفسه، فهذا ليس الطريق الصائب، وهو ان تغلق الجزائر لمدة 48 ساعة بعد تنحي بوتفليقة، ويتم اعتقال كل الذين تولوا مناصب عليا ربما يصل عددهم لألف”.

وقال زيتوت “ان الاعتقال بهذا الشكل، مع التضييق الميداني واغلاق العاصمة والتحرش بالتظاهرات هي ضمن خطة لضرب الحراك الشعبي”.

وقال الدبلوماسي السابق والناشط السياسي موجه حديثه للعصابة: كفوا عن اللعب في هذه النقطة فالشعب يريد هؤلاء بالسجن ولكن لا يرديكم انتم انت تتلاعبوا لتستمروا في السلطة، فمن المعروف ان هؤلاء وصلوا للسلطة بموافقة الدي ار اس قلب الحنوشة، ولم يعين أي مسؤول في الجزائر بدون موافقة DRS”.

مواضيع متعلقة

(فيديو) وزير الثقافة الجديدة.. فتاة ملاهي !!

Admin

قايد يصالح يتمسك ب”المخرج الدستوري” بدون “نقاشات عقيمة”

Admin

النظام العسكري يضحي ببعض العصابة ليواصل اختطاف الجزائر

Admin