Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

هل يمكن للقضاء الحالي أن يحكم بالعدل على الموقوفين من خصوم قايد صالح ؟

فيما يستغل قائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح مطالب الحراك الشعبي بملاحقة اللصوص ورجال الأعمال الفاسدين والمسؤولين الذين اغتنوا من المال العام، فيقوم بتوقيف خصومه من العصابة، لا يتوقف النقاش حول إمكانية محاكمة الموقوفين محاكمة عادلة ونزيهة، في ظل القضاء الحالي.

وعن خطورة وتداعيات استمرار استعمال الة القضاء والعدالة من طرف قايد صالح وجماعته لتصفية الخصوم، قال الناشط السياسي والحقوقي محمد العربي زيتوت إن “القضاء القائم اليوم فاسد بل السيستم فاسد ومُفسد. فالجزائريون يكلهم يتفقون على أن واحد من أفسد الأجهزة على الاطلاق هو جهاز القضاء”.

ومع ذلك يوجد ثلاثة أنواع من القضاة، وفق الناشط الحقوقي، وأولهم صنف أحرار كانوا يتعرضون ولا زالوا لضغوطات وتهميش نهائي من قبل النظام الحاكم، حتى اضطر بعضهم للخرج من القضاء كله وعمره 45 ل50 سنة فقط.

وقال زيتوت إن هؤلاء أحرار كانوا يحاولوا يقدموا الخدمة ولم يكونوا يستطيعوا، وهم الان الذين نراهم الان في نقابة القضاة وغيرها، وهم نحو ثلث القضاة الذين يبلغ عليهم نحو 6 آلاف قاضي.

الصنف الثاني، وفق زيتوت، هم الذين يميلون مع كفة القوي، “كان يعيطلهم أحيانا ضابط صغير في المخابرات بالتلفون: احكم كذا أو اقضي كذا فيفعلون. وداخلين في الرشاوي وغيرها”.

والجزء الأخير، هم القضاة المجرمون المتورطون حتى أخمص قدميهم، وكان بعضهم حتى قبل مجيء عبد العزيز بوتفليقة.

وعن توقيف الجنرال التوفيق وطرطاق والسعيد وأويحيى وسلال وغيرهم.و قال زيتوت إن “رأيي أن يتم التحفظ عليهم، فوجودهم خارج السجن يعتبر ثورة مضادة”.

وتابع قائلات إن هؤلاء لو خرجوا سيفكرون في كيفية القضاء على الخصوم وعلى الشعب في ذات الوقت.

وأوضح الناشط الحقوقي وعضو أمانة حركة رشاد أن “حتى قايد صالح كل ما يفعله اليوم هو نابع من اعتباره حراك الشعب الجزائري مؤامرة، وقبل ذلك اعتبر الحراك ونشطائه مغرر بهم ومحرضين، وايادي خارجية”.

وأمام هذه المعادلة، يرى زيتوت أن “شعارنا يبقى: أنه اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين”.

اذا نحن ندعم وضعهم في السجن ولكن ليس الحكم عليهم، لأن القضاء الحالي ليس قادرا على أن يكون نزيه أو عادل، ونحن ملتزمون بقوله تعالى ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ “.

وشدد زيتوت على أن العدل قيمة مطلقة وهي اعظم قيم الإسلام مع الحرية.

مواضيع متعلقة

الجزائر بين رسالة الشعب الثابتة ومناورات النظام

Admin

العصابة في وضع حرج وعينها على الدخول الاجتماعي

Admin

رحابي: الانتقال الديمقراطي يكون بدون القيادات المتصدرة للمشهد حاليا

Admin