Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

“وزيرة الملاهي الليلة” تستمر في الفضائح.. تمويل فيلم لوالدها

حققت وزيرة الثقافة في حكومة نور الدين بدوي مريم مرداسي رقما قياسيا في توالي الفضائح والتصريحات الغريبة والمستفزة منذ توليها منصبها الذي نزلت عليه بالباراشوت، فلم يكن أحد يتصور أنها وفي أسوأ الكوابيس قد تكون يوما ما ذات منصب متندى ناهيك عن أن تصبح بين ليلة وضحاها وزيرة للثقافة التي هي عنها أبعد ما تكون.

فبعد فضيحتي الملاهي الليلية، واستهزائها باللغة العربية، تطل اليوم بفضيحة من العيار الثقيل تظهر أن عصابة الفساد التي ما زالت تتحكم في البلاد، وترى في مقدراتها وثرواتها حقا مشروعا للنهب والسرقة واستغلال النفوذ والسلطات لمصالح شخصية ومنافع ذاتية.

“الفضيحة المرداسية” إن جاز التعبير، هذه المرة تتعلق بمنحها دعما لوالدها السيناريست والمخرج عبد المجيد مرداسي لتمويل انتاج فيلم وثائقي يتناول الثورة الجزائرية عنوانه ” منذ ستين عاما”.

مصادر مطلعة قالت إن لجنة قراءة المشاريع السينمائية بالوزارة “الفداتيك” منحت موافقتها على تمويل وإنتاج العمل الذي يعتبر واحدا من ضمن 12 مشروعا سينمائيا تم تقديمها مؤخرا للمركز الجزائري لتطوير السينما بغرض إنتاجه.

المصادر أوضحت أن استوزار مريم -الغير متوقع – منح لوالدها فرصة توفير الدعم لفيلمه الجديد بعد أن كان قدم للجنة القراءة في عهد وزير الثقافة السابق عز الدين ميهوبي، لكن اللجنة تجمد عملها لفترة من الوقت، لكنه عاد مرة أخرى للطرح بعد استلمت وزيرة الملاهي الليلية كرسي الرئاسة في الوزارة.

الوزيرة الراقصة، كما اعتاد البعض على تسميتها،وكما اعتادت هي قبل الاستوزار على تقديم نفسها من خلال الصور والفيديوهات، قدمت توضيحات بخصوص منحها دعما لوالدها، وقالت إن الموافقة على دعم إنتاج هذا الفيلم من صندوق دعم السينما FDATIC، قد تم قبل تعيينها، على رأس وزارة الثقافة.

وأشارت في توضيح نشرته عبر صفحتها على “فيسبوك” لأربعاء أن شركة الانتاج السينمائي SB PRODUCTION ، تقدمت بطلب لدعم هذا الفيلم الوثائقي “منذ ستين عاما، 19 ماي 1956″، منذ بدايـة سنة 2018.

وقالت إن مشروع الفيلم عرض على لجنة قراءة وإعانة السينما في أفريل 2018 للدراسة، وتمت الموافقة عليه نهائيا في اجتماع نفس اللجنة بتاريخ 29 جانفي 2019،وكلفت الوزارة المركز الجزائري لتطوير السينما (CADC) بإمضاء عقد شراكة لإنتاج هذا الفيلم مع شركة SB PRODUCTION.

فضيحة الفيلم الوثائقي لم تكن الاولى للوزيرة الشابة، فقد سبقها فضائح بأفلام أخرى لكنها أكثر سخونة ومن العيار الثقيل، حيث انتشر مقاطع فيديو وصور للوزيرة وهي ترقص في ملاهي ليلية وبملابس غير محتشمة، فيما نشر نشطاء مقطعا مصورا أخر للوزيرة مرداسي وهي تسخر من اللغة العربية.

وزيرة الثقافة مريم مرداسي

الأمر ذاته استفز الجزائريين الذين أعلنوا عن رفضهم  لحكومة بدوي منذ اللحظة الأولى لتعيينها، لكن غضبهم كان اكبر تجاه مرداسي التي وصفوها بوزيرة الملاهي الليلة، وقالوا إن تعيينها يمثل اهانة للجزائر كلها حيث كانت تنشر صورها وفيديوهاتها على صفحتها في السوشيال ميديا، في المراقص الليلة.

وكانت مرداسي، قد حاولت الدفاع عن نفسها بالتأكيد انها حياتها الشخصية وهي حرة فيها، و”أنا بنت عائلة، وسأقاضي كل من تهكم علي”، وقالت مرداسي في مقابلة تلفزيونية سابقة: “هناك حملة ضد شخصيتي، وأنا احمل اسم ولقب وورايا عائلة وهؤلاء أيضا عندهم عائلات، عليهم أن يحترموا شخصيتي وشخصيات كل الناس”.

وأضافت “أنا راح أرد عليهم بالعمل وان شاء الله العمل يكون ايجابي، أنا أتقبل كل الأراء وكل واحد لديه طريقته الخاصة للتعبير”.

فضائح مرداسي وتصريحاتها المستفزة لم تقف عند هذا الحد، ففي منتصف الشهر الجاري وبعد أن قالت سابقا إنها قدمت استقالتها للوزير الأول نور الدين بدوي، وطلبت مهلة للعمل ليقبلها الشعب، قالت إنها غير مرفوضة من الشعب.

وردا مرداسي على سؤال في ندوة صحفية بقصر الثقافة عن رفض الشعب لحكومة بدوي، ومطالبته لها بالرحيل، قائلة: “أولا وقبل كل شيء.. لست مرفوضة.. لست مرفوضة.. أنا هنا منذ أول أبريل أو من 31 مارس بالتحديد تم تنصيبي على رأس وزارة الثقافة للجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية,, فخر كبير لي لنخدم الوطن”.

وأضافت بكلام متقطع وطريقة “تغنج” مبتذلة “العمل الذي نقوم به منذ يوم تنصيبي عمل مهم ويدخل في عمل حكومة وصيرورة الدولة وتطبيق الدستور وتكريس حق المواطن في الثقافة”

وفي إطار متصل وليس بعيد عن فضيحة مرداسي، قالت مصادر اعلامية إن فنانون ومثقفون يحضرون لتنظيم وقفة أمام وزارة الثقافة الأحد المقبل للمطالبة بفتح ملفات قطاع السينما وتقديم تفسير حول عدد من ملفات القطاع.

وأشارت المصادر أن الوقفة كانت مبرمجة أمام المركز الوطني لتطوير السينما قبل أن يقرر أصحابها نقلها أمام مبني الوزارة للضغط في اتجاه فتح ملفات الفساد الثقافي الذي لا يختلف حسبهم عن الفساد في قضايا سوناطراك والبوشي والخليفة وطحكوت.

مواضيع متعلقة

مُشتت جديد للشعب.. الإنجليزية أم الفرنسية ؟

Admin

(فيديو) بدوي وجها لوجه مع شعار ديقاج

Admin

“أساتذة الجامعات” يطلق مبادرة للحوار والخروج من الأزمة

Admin