Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر ملفات ساخنة

وسط اعتقالات..دحمون: رافقنا الحراك ورصدنا محاولات للفوضى

وسط الحديث عن حملة مسعورة تقوم بها الأجهزة والقوى الأمنية لإفشال الحراك، زعم صلاح الدين دحمون، وزير الداخلية والجماعات المحلية في حكومة نور الدين بدوي أن وحدات الأمن ومصالحه المختصة، رصدت محاولات خطيرة، كان يراد من ورائها خلق الفتنة والفوضى، داخل المسيرات الشعبية.

وقال دحمون خلال زيارته إلى البليدة إنه يفضل ألا يتم الإفصاح عنها حاليا، لكي لا تُفَسر تصريحاته على أنها “تخويف وترهيب الناس فقط، وقال :” في حال كشفنا لهذه الحقائق الخطيرة يمكن أن نتهم بتخويف المواطنين، لذلك ارتأينا تقديم حصيلة عن هذه التجاوزات خلال وقت لاحق”، مشيرا إلى أنه سيأتي يوم يماط فيه اللثام عن كافة الحقائق.

وأكد دحمون أن مصالح الأمن وقفت بالمرصاد لمختلف المخاطر التي هدّدت سلمية الحراك الشعبي، موضحا أن التظاهرات السلمية تعرضت لعدة مخاطر يندى لها الجبين وقفت لها مصالح الأمن  بالمرصاد، وأن المدير العام للأمن الوطني سيكشف عنها في وقت لاحق”.

غير أن وزير بدوي لم يقدم تفسيرا عن قيام قواته الأمنية باعتقال العشرات من المواطنين والمشاركين في الحراك الجماهيري، وقمع المسيرات الشعبية وتحويل الشوارع والميادين إلى ثكنات عسكرية لمنع المواطنين من الخروج والمشاركة في فعاليات الحراك.

وتحدثت تقارير حقوقية وإعلامية عن أنه في العاصمة وحدها يوجد 35 معتقلا سياسيا، على رأسهم المجاهد الكبير لخضر بورقعة، فيما تنتشر الاعتقالات في باقي المحافظات لتطال كل من يكتب على مواقع التواصل الاجتماعي أو يبدي رأيه أو يحاول التعبير السلمي في الشارع.

ورأى المحامي والناشط الحقوقي عبد الغني بادي أن الجزائر تشهد ممارسات أكثر قمعا وبشاعة مما كانت عليه في عهد عبد العزيز بوتفليقة الذي امتد ل20 عاما.

وأشاد وزير داخلية بدوي بما أسماها “الجهود الجبارة التي تقوم بها هذه المصالح للحفاظ على سلمية الحراك وسلامة وأمن المواطن وممتلكاته”، والتي تعمل ليل نهار لمحاربة كافة أشكال الجريمة، داعيا المواطنين إلى مرافقة هذه الأجهزة الأمنية لتسهيل مهمتها النبيلة، وفق قوله.

وكان دحمون قال في رسالة وجهها إلى منتخبي وإطارات الإدارة الإقليمية بمناسبة الذكرى الـ57 لعيدي الاستقلال والشباب، زعم دحمون أن الدولة “لن تدخر أي جهد لمرافقة الحراك الشعبي الذي تعيشه الجزائر من أجل تحقيق التغيير الذي يصبو إليه”.

وقال :إننا نتحسّس التحركات المتسارعة هنا وهناك لمخابر السوء داخل البلاد وخارجها من أجل التكيف مع المعطيات الجديدة ومحاولة الضغط قصد توجيه حراك شعبنا لخدمة مصالح ضيقة”.

وأمس السبت اعتقلت قوات الأمن 12 ناشطا في الحراك الشعبي بينهم امرأة، في مدينة معسكر، قبيل وصول وزيرة الثقافة مريم مرداسي، حيث كان المواطنون يستعدون للاحتجاج على الزيارة.

وكان المتظاهرون يتجمهرون أمام المقر الجديد للثقافة بنهج احمد مدغري، بالقرب من مقر الولاية.

وفي جمعة الاستقلال 5 جويلية  اعتقلت أجهزة الأمن عشرات المتظاهرين، واستعملت العنف في واقعة أثارت غضب الجماهير، وقام عناصر مكافحة الشغب بالاعتداء بالضرب الشديد على عدد من المتظاهرين، بالعصي والركل واللكمات.

وتساءل مراقبون إن كان دحمون يقصد بمرافقته للحراك بعمليات الاعتقال والبطش والضرب التعسفي للمواطنين وسحلهم في شوارع البلاد.

مواضيع متعلقة

مصادر: عائلة الوزير السابق اويحيى تغادر إلى اسبانيا

Admin

أسبوع حافل بملاحقة أرباب الفساد وناهبي المال العام

Admin

دبلوماسي جزائري سابق يطرح خارطة طريق لإنهاء الأزمة

Admin