Algeria Leaks

حمل المتظاهرين في جمعة الاستقلال في الجزائر العاصمة اليوم 5 جويلية 2019 المجاهد يوسف بن ملوك على الأكتاف وهتفوا “يا سرقين كلتوا البلاد”.

وشارك ملوك الثلاثاء الماضي في مسيرة الطلبة ضد النظام الفاسد، وهتف ضد العصابة التي نهبت الجزائر، واستولت على الحكم.

ويعرف ملوك بأنه مفجر قضية المجاهدين والقضاة المزيفين عام 1992، حيث كشف عن أسماء “من الوزن الثقيل” تنتمي إلى “الأسرة الثورية المجاهدة” والتي قامت بتزوير ملفاتها الإدارية بغية الاستفادة من مناصب في وزارة العدل من دون خوض غمار مسابقات التأهيل وفق القانون.

وواجه ملوك ضغوطا شديدا من العصابة الحاكمة والمزيفين الذين كشف عنهم، حيث طرد من عمله كمسؤول قسم الشؤون الاجتماعية والشكاوي في وزارة العدل عام 1992.

وفضح ملوك يومها ملفات أكثر من 500 مسؤولا زوروا أوراقهم وزعموا أنهم شاركوا في ثورة التحرير بين 1954 و1962، بهدف الاستفادة من مناصب عالية في وزارة العدل ومن علاوات مالية مرتفعة.

وحاولت العصابة ابتزاز بن ملوك على مدار سنوات طويلة، وبدلا من أن يحقق القضاء في الفضيحة التي فجرها بالوثائق، راح قضاء التلفون يحاكم ملوك نفسه بتهم “نشر أسرار المهنة واختلاس وثائق سرية”، وحكم عليه بالسجن 3 سنوات مع وقف التنفيذ عام 1999.

وكشف بن ملوك كيف تحول موظفون وعناصر في الجيش الفرنسي فجأة إلى محاربين ومجاهدين بشهادات مزيفة سلمت لهم من قبل منظمة المجاهدين.

ولم تتوقف الضغوط على ملوك نفسه، بل امتدت لعائلته وأبنائه، وقد تعرض للضرب، وارغمت زوجته على تقديم التقاعد، واضطر لبيع سيارته لكي يتسنى له تسديد رسوم تعليم أولادي في مدرسة خاصة، لأنهم رفضوا قبولهم في المدارس العامة”.

وقال ملوك في لقاءات صحفية عديدة منذ ذلك الحين إن “المجاهدين المزيفين يتواجدون في جميع أروقة النظام الجزائري، لكن رغم ذلك سأقول الحق ولن أخشى الموت ولا السجن”.

وتمثل ثورة 22 فيفري امتداد لجهاد ونضال بن ملوك ضد العصابة التي خطفت السلطة في الجزائر منذ الاستقلال عن فرنسا.

جميلة بوحيرد اليوم في العاصمة

Posted by ‎لا للعهدة الخامسة الجزائر في خطر‎ on Friday, July 5, 2019

مواضيع متعلقة

قايد صالح في خرجة إعلامية الثلاثاء

Admin

القاضي العيش: عدالة تصفية الحسابات لن تحل مشاكل الجزائر

Admin

التلفزيون العمومي يبعد صحفي مؤيد للحراك الشعبي

Admin