Algeria Leaks

أكد الناشط الحقوقي والدبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت أن الحراك الشعبي الجزائري هو واحد من أعظم وأروع الانتفاضات الشعبية في التاريخ المعاصر ومن أكثرها حضارة لأنها بدأت سلمية واستمرت ولا زالت سلمية رغم أن النظام يتحرش بالناس وتضييق عليهم وتختطف المتظاهرين.

ولفت إلى اختطاف النظام للعديد من النشطاء والمتظاهرين ومنهم الشيخ علي بلحاج الذي لا يسمحون له بالصلاة ولا المشي مع الناس “ظلما وعدوانا”.

وأكد زتيوت أنه يجب الايمان بالحرية لكل الجزائريين بلا استثناء، والمجتمع هو من يحدد ما هو مقبول وما هو غير مقبول، وليس النظام الحاكمة التي يفترض -إذا كانت نابعة من الشعب- أن تقوم بتسهيل المسار للناس والعمل والتظاهر حتى يبقى دائما سلمي.

وأضاف زيتوت أنه صحيح النظام لم يذهب للعنف الذي توعد عليه بالتسعينات أو كما ذهبت أنظمة عربية أخرى، لكن مع ذلك هناك ضرب وقمع للناس، مشيرا إلى الفتى رمزي يطو الذي توفي متأثرا بإصابته بعد اعتداء الشرطة عليه بالضرب المبرح في 19 أفريل/نيسان الماضي.

واعتبر الناشط الحقوقي أن مظاهرات الجمعة الخامسة عشر، والتي اختتمت 100 يوم من الحراك الذي انطلق في 22 فيفري الفارط، أكدت على رسالة الشعب القوية وتمسكه بحقه في أن يكون سيد نفسه وسيد الجزائر، وأن تقام دولة ديمقراطية، والا يكون الجنرالات ومن ورائهم من وراء البحر هم من يختاروا من يحكم البلاد.

وقال:” الناس تفهم أن عندما تختار من يحكم الدولة فإنه يكون في خدمة الشعب، وعندما تختار الدبابة فسيكون خادما للدبابة، واذا اختير من طرف القوى الخارجية فسيكون خادما لها”.

وأضاف “عبد العزيز بوتفليقة اختارته دبابة الداخل والقوى الخارجية أمريكا وفرنسا والامارات والسعودية، وهذا ثابت ومؤكد، ولذلك فإن ما قام به بوتفليقة ومن معه هو ضد مصلحة الجزائر والجزائريين”.

على الرغم من أن رأيي عدم مهاجمة المتظاهرين للفريق أحمد قايد صالح، وهو ما كان في بعض الأماكن، وهذا يدل على غضب شديد واذا طالت المرحلة والثورة كلما ازدادت الناس تشددا مع النظام، واليوم يعرف الجميع أن بن صالح وبدوي ما هم الا بقايا العصابات، والناس لا تعتد بهم”.

ولفت زيتوت إلى نبذ الشعب لعبد القادر بن صالح قائلا: “رئيس دولة لا يستطيع الصلاة مع الناس، فقد احتج المصلون في جامع الشهداء فجاءت السلطات بقوات الشرطة بلباس مدني ليظهر بن صالح مع جموع مدنية في الصلاة”.

وأكد الناشط الحقوقي أن الناس لن تتراجع عن ما اكتسبتهم من حقوق وحريات ولو كانت بسيطة، فعلى الأقل تتكلم الناس الآن دون خوف، وهذا مهم لترسيخ العزة بالحرية.

واعتبر زيتوت أن العصابة هو استعمار متخلف، وفي كثير من تصرفاتها هي أبشع بكثير من الاستعمار السابق، الذي ورثوا منه عقلية الغطرسة والكولون.

مواضيع متعلقة

بن صالح يعين عيادي أمينا عاما لرئاسة الجمهورية

Admin

مصادر: المحكمة العسكرية تستدعي 20 صحفيا

Admin

قايد صالح يريد مونولوج مبرمج سلفا

Admin