Algeria Leaks

يستعد الشعب الجزائري اليوم الجمعة 31 ماي للتظاهر في الجمعة ال15 من الحراك والثورة الشعبية التي انطلقت في 22 فيفري الفارط، لتطيح بمنظومة الفساد التي حكمت البلاد بالحديد والنار.

وفيما يودع المتظاهر اليوم آخر جمعة في شهر رمضان، وقد أسقطوا رهان العصابة على تراجع التظاهر في ظل الصيام والأجواء الحارة، ينتظر الشعب أن يودع عهد الفساد والاستبداد ويستقبل عهد الحرية والديمقراطية في دولة نوفمبرية منشودة.

ومع أن الحراك لم يحقق كل مطالبه بعده لكنه بدأ فعليا النهضة التي لا تتراجع والثورة التي ستجرف الفساد عاجلا أم أجلا، فلا مجال للتراجع أو الاستسلام.

لم يعد الشعب هو القيمة المهملة في المعادلة، بل أصبح سيدها الذي لا تستطيع أي قوة التحرك بعيدا عن رضاها.

فيما كانت العصابة غارقة في غيها فرحة باستمرار لعبة التخفي وراء الرجل الميت لحكم الجزائر ونهب خيراته، فاجأ الشعب في 22 فيفري العصابة في ثورة جماهيرية عمت البلاد، لتعلن بداية انتهاء حقبة الفساد، فسقطت حكومة أحمد أويحيى ثم سقطت العهدة الخامسة، وتمديد الرابعة، ثم سقط الطاغية عبد العزيز بوتفليقة وتوالى من بعده السقوط.

وبعد أن استنفذ رئيس الأركان الجنرال قايد صالح ألاعيبه لجر الشعب إلى تنفيذ خطته لتجديد نظام العصابة، أسقط في يده من جديد، وخرج بتصريحات متتالية ومتناقضة، يدعو فيها لحوار مشروط ومفصل على مقاس النظام، بعد أن عجز عن فرض انتخابات 4 جويلية على الإرادة الشعبية.

اليوم، سيعلي شعبنا كلمته في ساحة البريد المركزي وكل ولايات الوطن، رافعا شعاره الجامع المانع “تنحاو قاع”. وهذا الشعار رغم بساطته ووضحه الشديد، يرعب العصابة التي تسعى لاستمرار حكمها للجزائر بوجوه جديدة.

مواضيع متعلقة

انذار شعبي شديد اللهجة للسلطة

Admin

الفيسبوك يهتز سخرية: قايد صالح يطرب لمدحه بالتلفزيون العمومي

Admin

خبير: لجنة الحوار تدير عبثية لربح الوقت

Admin