Algeria Leaks
الصح في بلادي تذكر واطلب الستر

15 دولة فقط ستشارك..بقاء العصابة يهدد معرض الجزائر الدولي

يتهدد الخطر معرض الجزائر الدولي المتوقع افتتاحه الثلاثاء المقبل في قصر المعارض في ظل حالة الاضطراب التي تشهدها البلاد بفعل استمرار العصابة وبقايا النظام السابق في الامساك بمقاليد الدولة، ورفض الاستجابة لمطالب الحراك الجماهيري بالتنحي، في وقت يجري فيه الحديث عن تراجع كبير للاستثمارات الأجنبية في الجزائر.

وحتى الان أكدت فقد 15 دولة حضورها المعرض الدولي في طبعته ال 52 مقارنة مع 25 دولة السنة الماضية و36 دولة السنة التي سبقتها.

وقالت مصادر مطلعة إن العديد من الدول لم ترد  على مراسلات إدارة قصر المعارض “صافاكس”، وأرجعت تلك المصادر أن عدم المشاركة من قبل بعض الدول وعزوف اخرى اعتادت على المشاركة يعود لحالة عدم الاستقرار التي تشهدها البلاد في ظل تعنت بقايا النظام ورفضهم الاستجابة للرغبة الجماهيرية بالرحيل.

وكان معرض الجزائر الدولي في طبعته الـ51 شهد مشاركة 704 متعامل اقتصادي وطني وأجنبي مع اعتماد الصين التي تعد أول شريك اقتصادي وتجاري للجزائر كضيف شرف ممثلة بـ58 مؤسسة، وشهد المعرض مشاركة 350 مؤسسة جزائرية و63 مؤسسة مختلطة أنشئت عن طريق شراكات مع متعاملين أجانب، وإلى جانب ذلك شغل 296 عارض أجنبي قدموا من 25 بلدا من إفريقيا وأمريكا وآسيا وأوروبا الجناح الرسمي لهذه الطبعة على مساحة قدرها 3829 متر مربع.

وأبقت إدارة قصر المعارض، على تاريخ انعقاد المعرض بين 18 و23 جوان الجاري، فيما أجلت عددا من التظاهرات الاقتصادية، وعلى ما يبدو فضلت عدد من الشركات الأجنبية الابتعاد عن المشاركة في معرض الجزائر الدولي، وعدم تكليف نفسها عناء التنقل إلى الجزائر ونقل سلعها، في وقت تشهد الساحة الجزائرية اهتماما أكبر بالوضع السياسي الراهن، ويبتعد رجال الأعمال والخواص عن الخوض في عقد شراكات جديدة.

ووفقا لما يؤكده رئيس جمعية استشارات تصدير وخبير التجارة الخارجية، اسماعيل لالماس، في تصريح صحفي فقد عرفت طلبات الاستثمار الأجنبي في الجزائر تراجعا ملحوظا منذ 100 يوم، بسبب حالة عدم الاستقرار التي تشهدها البلاد، وتفضيل الشركات والمؤسسات عدم عقد أي اتفاقات أو شراكات المغامرة في ذلك مع حكومة مهددة بالزوال وتحظى بمقاطعة شعبية واسعة جدا، وتعد ايامها يوما بيوم.

وأشار لالماس لتراجع الاستثمارات الأجنبية في السوق الجزائرية، منذ أزيد من 10 سنوات بشبهة الفساد، إلا أن هذا التراجع زاد مع بداية سنة 2019، ويرتقب أن تتطور نسبة مقاطعة الأجانب للسوق الجزائرية بعد بروز تعفن القطاع الاقتصادي إلى السطح، خاصة في أعقاب التحقيقات التي مست كبار رجال المال والأعمال وثبوت تورط عدد كبير منهم في قضايا فساد كبيرة.

مواضيع متعلقة

العاملون والصحفيون بشركات حداد يطالبون بحقوقهم وإنقاذ أسرهم

Admin

دعوات شعبية وحزبية لمشاركة واسعة في الجمعة العشرين

Admin

أحد ركائز بوتفليقة..العدالة تعيد فتح ملفي فساد لشكيب خليل

Admin