Algeria Leaks

دفع الرفض الشعبي والحزبي للجنة الوساطة والحوار التي شكلها النظام وأعلن عنها الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، رئيس اللجنة كريم يونس إلى الخروج عن طوره والحديث بلهجة عصبية والهجوم على منتقديه.

وقال يونس خلال لقاء جمع هيئة الحوار والوساطة بأساتذة الجامعات اليوم “عيب عليكم وعار أن تجرحوا فينا وفي أولادنا وعائلاتنا”.

وأضاف أن من يملك الشجاعة بأن يذهب إلى مكان الحكومة ليقولهم يجب أن ترحلوا، أنتم تقولونها من وراء الفيسبوك بأسماء مستعارة، لكننا ذهبنا الى عين المكان وقلناها هناك انا وأعضاء اللجنة”.

وتحدث بلغة أظهرت حجم الاستفزاز والغضب الذي يعيشه يونس ولجنته نتيجة الرفض والمقاطعة الشعبية، وقال :”أحسوا بأننا في طريق النجاح فهاجمونا وطعنوا فيا شخصيا، لكنني أقول نيتنا صافية وليس لنا طموح في المستقبل لأن مستقبلنا ماضينا، وأنتم هم العار لأنكم لم تتذكروا الحديث عن العصابة إلا اليوم، نحن حاربناها منذ سنوات”.

وأضاف بلهجة غاضبة أن أعضاء اللجنة يتعرضون لحملات تشويه عبر بعض وسائل الإعلام، قائلا في السياق:” مستقبلنا ماضينا، كافحنا ضد العصابة منذ جوان 2004، فلتستحييوا على الأقل، لأننا لا نملك طموح واستقلنا من رئاسة البرلمان لأسباب سياسية”.

وأضاف بأن هيئة الحوار لا تقبل أن تأخذ الدروس من أشخاص يجلسون خلف الشاشات، حسب وصفه.

كريم يونس يرد على منتقديه: "احنا رحنا عند بن صالح وقلنالو نحيو الحكومة..ماشي من وراء الفيسبوك نهدر"

كريم يونس يرد على منتقديه: "احنا رحنا عند بن صالح وقلنالو نحيو الحكومة..ماشي من وراء الفيسبوك نهدر"

Posted by Journal el Bilad on Thursday, August 22, 2019

ومؤخرا صعد يونس من لهجته وخطابه تجاه المعارضين له من سياسيين ونقابيين وشخصيات وطنية وحقوقية، وسار على نهج الفريق أحمد قايد صالح رئيس الأركان في مهاجمة معارضيه واتهامهم بكل ما يجول في خاطره من اتهامات تصل حد التخوين والخروج من البعد الوطني.

وفي الثامن عشر من اوت الجاري هاجم يونس، ما أسماها “الأطراف الرافضة للحوار”، واتهمهم بالظلم ومحاولة حرق البلاد وإدخالها في وضعية صعبة.

وقال خلال كلمة ألقاها في مقر هيئته بالعاصمة: “من لا يريد المشاركة في الحوار هو حر، لن نجبر أحدا على الحوار معنا بالقوة، من أراد حرق البلاد هو مسؤول وحده لكنه لن يأخذنا معه، نحن لا نريد حرق البلاد بل أردنا إخراج البلاد من المأزق السياسي الذي سيؤول بنا نحو نتيجة صعبة جدا على شعبنا”.

وأضاف في ذات الصدد: “نحن نملك حقيقة واحدة، ومن يريد التزعم ويدعي أنه يملك الحقيقة نقول له أنت ظالم لأن الحقيقة هي تلك التي نبنيها جميعا”.

وتحظى اللجنة التي يرأسها كريم يونس وأعلنها رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح برفض شعبي وحزبي كبير، ورفضت معظم الأحزاب والشخصيات الوطنية والنقابات وشرائح الطلاب المشاركة فيها، باعتبارها أحد افرازات النظام وملهاة جديدة تحاول العصابة من خلالها الالتفاف على مطالب الحراك الجماهيري وكسب مزيد من الوقت.

مواضيع متعلقة

اجتماع اليوم ..هل يطلق رصاصة الرحمة على ما تبقى من شرف “الافلان”

Admin

جريمة مسكوت عنها..ناشط يطالب بفتح ملف اقامات “عين بنيان”

Admin

كاتب: المحاكمات صراع بين أجنحة النظام ولن تحقق المنشود

Admin