Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

هبول: الدخول الاجتماعي سيكون قوي جدا من طرف الثورة

رجح الناشط الحقوقي عبد الله هبول أن يكون الدخول الاجتماعي في سبتمبر المقبل قويا جدا من طرف الثورة، خاصة مع الاعداد الكبيرة المشاركة في الجمعة ال26 رغم الحر الشديد وخروج الكثيرين في العطلة.

واعتبر هبول أن الجمعة ال26 هي جمعة تأكيدية تعطي انطباع أن الشعب الجزائري بعموميته مدرك لأهمية الحراك فقد اصبح استمرار الثورة الشعبية واجب حتى تبلغ هدفها الأساسي وهو تغير النظام القائم

وعن شعارات الثورة التي يرفعها ويهتف بها الجزائريون، قال هبول إن الشعارات تؤكد أولا ان الخصم الأول للحراك والثورة الشعبية هي قيادة الأركان ممثلة برئيس الأركان الجنرال أحمد قايد صالح، كما تؤكد الشعارات الرفض القاطع للجنة الحوار والوساطة التي نصبتها السلطة، إضافة لرفض بقايا النظام وإصرار الحراك على ذاهبهم من رئيس الدولة عبد القادر بن صالح وحكومة نور الدين بدوي. كما نبه هبول إلى أن شعارات الحراك تعبر عن سخط وغضب شديد على وسائل الإعلام العمومية والخاصة التي تشيت للسلطة وتغلي حق المواطن في الاعلام، واعتقد أن التعتيم الذي تمارسه القنوات يوم الجمعة، يؤكد أنه نابع من قرار علوي.

الشعب يريد الاستقلال

وعن الإصرار على شعارا “الشعب يريد الاستقلال”، قال الناشط الحقوقي إن شعارات المواطنين هي شعارات واعية وليست عشوائية، والمقصود هنا التخلص من وصاية قيادة الجيش في اختيار المسؤولين، عندما نقول اننا نريد الاستقلال أي اننا في وضعية احتلال او وصاية، الشعب مل من وصاية قادة الجيش منذ 62، لانهم هم من استحوذوا على البلاد وسلبوا حق الشعب في اختيار ممثليه منذ ذلك اليوم وحتى اليوم.

وأضاف أن هذا الشعار يشكل المحصلة النهائية للحراك، فالشعب يريد الاستقلال ليس من الافلان والارندي وبن صالح وبدوي فهؤلاء امتداد للمؤسسة العسكرية، بل هذا الشعار موجه تحديدا لأصحاب القرار الفعلي وهم قيادة الجيش الجنرال أحمد قايد صالح ومجموعة الجنرالات.

ومضى قائلا إن هذا الشعار يربطنا بشعار “مدنية ماشي عسكرية” وهو شعار مهم جدا، فكل رؤساء الجزائر كانوا عسكريون او من اختيار قادة الجيش، لافتا إلى أنه في الستينات والسبعينات منح العسكر لانفسهم العمل بالسياسية بقوة القانون أي ان قوة الدبابة لم تكن كافية.

طريق الحل

وعن سبل انهاء الازمة، قال هبول إنه متفق مع الرأي القائل بضرورة انهاء الازمة بالدخول في المرحلة الانتقالية، فالشعب لم يرفض الانتخابات كطريقة ديمقراطية بل رفضها في ظل وجود رموز نظام بوتفليقة وعبد القادر بن صالح وحكومة بدوي والكشير وأحزاب مشروع العهدة الخامسة.

وتابع قائلا إن ابداء حسن النية يمر عبر اعلان دستوري ندخل به في مرحلة انتقالية تهدف للتخلص من رموز وبقايا نظام بوتفليقة، وحل الأحزاب المتورطة في العهدة الخامسة، وتطهير الحياة السياسية والحزبية، وانشاء هيئة رئاسية جماعية، وتكوين حكومة وفاق وطني سياسية، يتم بذلك وضع دستور جديد يختار الشعب الجزائري بمقتضاه نوعية النظام السياسي “رئاسي او شبه رئاسي او برلماني”، ثم الانتخابات الرئاسية او البرلمانية او البلدية.

وأكد أن إعادة صياغة النظام السياسية هو الأساس ويشكل الخطوات الأولى لنقل السلطة من العسكريين إلى المدنيين.

لجنة الحوار

وعن لجنة الحوار برئاسة كريم يونس، شدد الناشط الحقوقي على أن اللجنة ولدت ميته، وأن الحراك الشعبي امضى شهادة وفاتها، و”يجب ان نتمعن بالشعارات التي ترفع كل جمعة ضد رئيس اللجنة”.

وقال إن: الحراك الذي رفض انتخابات 4 جويلية يرفض لجنة كريم يونس لانها تندرج في اطار مناورات السلطة الفعلية واحد أدوات الثورة المضادة، ومن خلال كلامها عن اقصاء أحزاب الأردني والافلان، لكن جوهر عملها هو محاولة اختراق الحراك وتمييع معنى الحوار لترفع تقرير مزور لسلطة الامر الواقع التي ستتخذه كقاعدة لاستعادة الهيئة الناخبة، ولذا فان مهمة كريمة يونس هي مهمة فاشلة.

مواضيع متعلقة

الندوة الوطنية للمجتمع المدني تدعو لسرعة الانتقال الديمقراطي

Admin

الشارع يلفظ بوتفليقة ونساء يؤدبن شقيقه ناصر

Admin

تندوف تحاصر وزير الطاقة: لا لحكومة بدوي

Admin